خاض يومه الخميس 13 نونبر الجاري التنسيق النقابي الثنائي لعمال الوساطة الفوسفاطيين بخريبكة، والمشكل من النقابة الوطنية لعمال الوساطة الفوسفاطيين untm والمكتب الجهوي لنقابة عمال الوساطة الفوسفاطيين fdt، وقفة إحتجاجية أمام الإدارة المحلية للمجمع الشريف للفوسفاط، بعد إصدار بيان بهذا الخصوص، وجدد العمال مطالبهم العادلة والمشروعة والتي تتمثل في توسيع عملية الإدماج المباشر إسوة بمن تم إدماجهم منذ سنة 2011 والذين كانوا يشتغلون معهم في نفس الإطار والسياق وإقصاءهم من الإدماج غير مُبرر وما زالت تُجهل أسبابه لحد الآن، ورفع العمال شعارات مطالبين من خلالها بالكرامة والعدالة الإجتماعية وكذلك دعوة الرئيس المدير العام لمجمع الفوسفاط بالتدخل العاجل والتعاطي الإيجابي مع هذا الملف الذي يحمل في جوهره وباطنه قضية إجتماعية لأن العمال وراءهم عائلات وأسر بدورهم يطمحون لغد أفضل والمتوقف علی ضمان الإستقرار المهني والإجتماعي للعمال، وبالتالي علی الإدارة الفوسفاطية إستحضار المقاربة الإجتماعية ،في حلحلة هذا الملف الذي عمر طويلاً بسبب سياسة الامبالاة وصم الأذان، وكما طالب العمال والعاملات بضرورة رحيل الشركات الريعية التي تزيد من تكريس الهشاشة وتفقير العمال عبر عقود عمل إستغلالية لا تحترم كرامتهم وإنسانيتهم مما جعل البعض منهم يتعدی الحدود والقانون خاصة بعض الشركات التي سماها العمال خلال الوقفة الإحتجاجية والتي لا تحترم بتاثاً دفاتر التحملات و أنها تُشغل بعض العاملات بدون عقد شغل وهذا يعتبر خرق قانوني سافر ويخالف القوانين ومدونة الشغل، والسؤال الذي يطرح نفسه بشدة مِن العمال مَن يحمي مثل هذه الشركات الرأسمالية المتوحشة، وعبر المحتجون عن أستيائهم العميق إتجاه الترخيص للمتقاعدين الذين يفوق سنهم 60 بالعودة للإشتغال بأوراش المجمع والنتائج السلبية التي تتمخض عن ذلك خاصة كثرة حوادث الشغل في صفوفهم، وخلال هذه الوقفة الإحتجاجية أكد العمال والعاملات أنهم مستعدون لخوض أي شكل من الأشكال النضالية مُستقبلا للدفاع عن حقوقهم العادلة والمشروعة، في إطار التنسيق الوطني النقابي المشترك وكذلك التنسيق الثنائي المحلي بخريبكة، ملوحين أنهم سيخوضون وقفات إحتجاجية خارج مدينة خريبكة أمام الإدارة العامة للفوسفاط وكذلك قبة البرلمان لوضع حد لهذه القضية الإجتماعية.
خريبكَة / محمد نرادي





شعيبمنذ 6 أشهر
الله يعطيك الصحة
مقال رائع جدا
نعم الإدماج المهني المباشر والعيش الكريم
كفى من سياسة الشركات خوصصة