الحملة الأمنية الشاملة تعتبر خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن والاستقرار ، وهذا ما شاهدته جماعة ازرو اقليم افران خلال الاسبوع المنصرم ، حملة تمشيطية امنية مشددة لقيت استحسان الساكنة التي خلالها يتم مكافحة مختلف الجرائم من بينهم مروجي المخدرات والمبحوث عنهم وغيرهم ، من طرف الامن الوطني بقيادة رئيس مفوضية الشرطة بازرو تحت إشراف القائد الاقليمي للامن الوطني ، هذه الحملة ليست الاولى من نوعها التي شملت جل احياء المدينة والاماكن المشبوهة مع تنقيط المشتبه فيهم ، والهدف منها لتكون خطا دفاعيا ضد الجريمة والوقاية منها وعدم وقوعها ، مساهمة في ضبط مرتكبيها ، من اجل حفظ النظام العام ، كل هذا بغض النظر عن الدوريات الامنية المعتادة التي تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع .
وكما هو معلوم ان دوريات مفوضية الامن بازرو تتعامل مع مختلف أنواع الجرائم ، بدءا من الجرائم الخطيرة مثل القتل الى الجرائم البسيطة مثل السرقة ، وكذا مكافحة السلوكيات السلبية ، وضبط المشاجرات ، وتقديم المساعدة للمواطنين في حالات الطوارئ ، مثل الحوادث المرورية، وحالات الحريق . وتعد العيون الساهرة على امن المدينة ، لتغطية جميع جوانب الأمن العام في المدينة ، وذلك من خلال تسيير دوريات راجلة وسيارة ، حفاضا على النظام العام .
اما بخصوص الأمن المروري قياما بدوره يساهم في تنظيم حركة المرور ، وضبط المخالفات المرورية، وتقديم المساعدة في حالات الحوادث المرورية ، وتقديم المساعدة والارشاد للسياح ، مع ضبط الأمان خلال توافد الزوار بالمدينة وخاصة اثناء الرحلات الموسمية مع تقديم الوعي الأمني والنصائح لهم .
فمفوضية الشرطة بازرو اقليم افران بقيادة رئيسها تحت اشراف القائد الاقليمي تقوم بمجهودات لتحقيق الامن العام رغم التحدي الذي تواجهه مع التوسع العمراني الذي باتت تعرفه المدينة بغض النظر عن النقص بالوعي الامني لدى المواطنين ما يعيق دوريات الأمن في مكافحة الجريمة ، ومن ابرز التحديات نقص في الأفراد حيث تعاني هذه الاخيرة نقص في عدد الأفراد مما يعرقل قدرتها على تغطية جميع أنحاء المدينة بشكل فعال ، مع النقص في المعدات اللوجيستيكية كأسلحة الدفاع الشخصي مثلا .
ومن اجل الحفاض على الامن العام الذي تنعم به المدينة يحتاج التفاتة من الجهات المسؤولة لتخفيف العبئ والضغط النفسي للعناصر الامنية وابذال مجهودات لتطوير دوريات الامن ، وزيادة عدد الافراد لتغطية جميع أنحاء المدينة بشكل فعال ، وتوفير المعدات والأدوات اللازمة وذلك لتمكينهم من القيام بمهامهم بشكل فعال ، مع نشر الوعي الأمني بين المواطنين لتعاونهم مع دوريات الأمن في مكافحة الجريمة ، فالمواطن له دورا هاما في مساهمته للحفاض على الأمن العام ، من خلال تقديم المعلومات حول أي نشاط مشبوه ، والإبلاغ عن أي جريمة يتم مشاهدتها ، وذلك من اجل تحقيق بيئة آمنة وهادئة للجميع .
المصطفى اخنيفس




