شكاية حقوقية تستفسر عن مصير غزالة محمية المصابيح الطالعة

ابراهيم
أحداثقضايا عامةمجتمع
ابراهيم20 يوليو 2026آخر تحديث : منذ 16 ساعة
شكاية حقوقية تستفسر عن مصير غزالة محمية المصابيح الطالعة

في خطوة تروم حماية الثروة البيئية وصون التنوع الإيكولوجي، وجه المنتدى المغربي لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام – فرع سيدي شيكر، بمعية جمعية رباط شاكر للتنمية، شكاية إلى كل من عامل إقليم اليوسفية والوكالة الوطنية للمياه والغابات عبر البوابة الوطنية للشكايات، بشأن واقعة ظهور غزالة خارج المجال المحمي بمحمية المصابيح الطالعة بجماعة سيدي شيكر.

وجاءت هذه المراسلة على خلفية تداول فيديو يوثق لخروج إحدى الغزلان من المحمية، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى فعالية منظومة الحراسة والمراقبة والإجراءات المعتمدة لحماية هذا الفضاء الطبيعي الذي يحتضن غزال الدوركاس، أحد الأنواع المصنفة ضمن الحيوانات المهددة بالانقراض.

وأكدت الهيئتان في شكايتهما أنهما تتساءلان عن مصير الغزالة التي ظهرت في الفيديو المتداول، وعن الإجراءات التي تم اتخاذها بعد إشعار الجهات المختصة بالواقعة، وما إذا كانت قد أُعيدت إلى داخل المحمية، إضافة إلى نتائج المعاينة التي يفترض أن تكون قد أنجزت لتحديد أسباب خروجها.

كما دعت الشكاية إلى فتح تحقيق ميداني للوقوف على ملابسات الواقعة، وإجراء تقييم شامل لوضعية المحمية، مع تعزيز نظام الحراسة والمراقبة، وتقوية وإعادة تأهيل السور المحيط بها، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي قد تعرض الغزلان لمختلف المخاطر.

وفي إطار احترام أخلاقيات المهنة وإتاحة الفرصة لجميع الأطراف لتقديم توضيحاتها، حاولت الجريدة التواصل مع المديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات بآسفي من أجل استقاء ردها الرسمي بشأن هذه الواقعة، إلا أننا لم نتوصل بأي توضيح أو جواب إلى حدود نشر هذا المقال، وستظل الجريدة منفتحة على نشر أي توضيح أو بيان رسمي يصدر عن الجهة المعنية.

واعتبرت الهيئتان أن حماية محمية المصابيح الطالعة لا تقتصر على الحفاظ على حيوان مهدد بالانقراض فحسب، بل تندرج ضمن مسؤولية جماعية تروم صون التراث البيئي والطبيعي لإقليم اليوسفية والمملكة، معبرتين عن أملهما في تفاعل السلطات والجهات المختصة مع هذه الشكاية، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان حماية المحمية والحفاظ على مكوناتها الإيكولوجية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق