شهد ملحق مقر حد السوالم، صباح يوم الخميس 7 ماي الجاري، انعقاد أشغال الدورة العادية للمجلس الجماعي، بحضور رئيسة المجلس ونوابها وباشا المدينة، إلى جانب أعضاء المجلس الجماعي، وذلك من أجل دراسة ومناقشة تسع نقط مدرجة ضمن جدول الأعمال.
وعرفت أشغال الدورة مناقشة مختلف النقاط المدرجة، حيث تمت المصادقة على عدد من اتفاقيات الشراكة ذات الطابع الصحي والاجتماعي والإداري، مع تقديم النقطة الرابعة في جدول الأعمال بالنظر لأهميتها.
وتعلقت هذه النقطة بالدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة تجمع بين جماعة حد السوالم والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ببرشيد وشركة “سبيماف”، وتهدف إلى تجهيز المركز الصحي الحضري من المستوى الأول المتواجد بتجزئة “المنظر الجميل”.
وقد جرى تقديم هذه الاتفاقية بحضور ممثل مندوبية الصحة بإقليم برشيد، غير أن النقاش رافقته موجة استياء واسعة في صفوف عدد من أعضاء المجلس، الذين عبروا عن قلقهم من الخصاص الحاد في الموارد البشرية والتراجع الملحوظ في مستوى الخدمات الصحية بالمدينة، رغم أن عدد سكانها يفوق 76 ألف نسمة.
كما صادق المجلس على مجموعة من النقاط الأخرى، من بينها تعديل الفقرة المتعلقة بأشكال الواقيات الشمسية ضمن الفصل العشرين من القرار التنظيمي الخاص بالاستغلال المؤقت للملك العمومي بدون إقامة بناء، إضافة إلى مشروع اتفاقية شراكة بين عدد من الجماعات الترابية وشركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للبيئة”، بهدف محاربة نواقل الأمراض والحيوانات الضالة.
وشملت المصادقة كذلك اتفاقية إطار تروم تأهيل وتجهيز دار الأيتام بحد السوالم، بمشاركة عدد من المتدخلين المؤسساتيين، من ضمنهم اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، والمجلس الإقليمي، ومصالح التعاون الوطني والصحة والتربية الوطنية والتكوين المهني، إلى جانب جمعية رعاية ابن السبيل.
كما تمت المصادقة على مشروع اتفاقية بين “بريد ميديا” وجماعة حد السوالم تتعلق بإصدار البريد المتنبر وخدمة البريد متعددة القنوات، إضافة إلى ملحق اتفاقية الشراكة الخاصة بجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وأعوان الجماعة.
وفي هذا الإطار، صوت 18 عضواً لصالح هذه النقاط، مقابل امتناع عضو واحد عن التصويت، مبرراً موقفه بما وصفه بتقاعس بعض الموظفين عن أداء مهامهم بالشكل الذي يخدم مصالح المدينة والمشاريع المبرمجة، وهو ما أثار تساؤلات داخل أشغال الدورة.
كما صادق المجلس بالإجماع على ثلاث اتفاقيات شراكة تهم دعم الأشخاص في وضعية إعاقة والأطفال المتخلى عنهم، وذلك عبر تخصيص بنايات لاستغلالها كمراكز اجتماعية بتنسيق مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والتعاون الوطني وجمعيات محلية متخصصة.
واختتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.




