زاوية سيدي اسماعيل اقليم الجديدة: غياب لجان المراقبة الصحية بالسوق الأسبوعي

ابراهيم
الوطنيةقضايا عامة
ابراهيم24 أكتوبر 2022آخر تحديث : منذ 4 سنوات
زاوية سيدي اسماعيل اقليم الجديدة: غياب لجان المراقبة الصحية بالسوق الأسبوعي

كانت صدمتنا قوية عندما وطأت قدمنا المكان : “سوق اسبوعي ” بمنطقة دكالة …الكلاب الضالة و الأزبال المتراكمة ومحلات بيع اللحوم الحمراء مليئة بفضلات بشرية وحيوانية و الديك الرومي يتم ذبحه في ظروف وأرضية غير صحية تشكل مرتعا خصبا لانتشار الأمراض بامتياز خاصة مع حلول فصل الصيف.
فمكان بيع اللحوم الحمراء منها والبيضاء، بالسوق الأسبوعي لا يتوفر على أدنى شروط النظافة، فخلال فصل الشتاء تنتشر الأوحال بالسوق خاصة عند المداخل، مما يعيق تحرك رواده ويتم عرض اللحوم الحمراء والبيضاء في ظروف لا تمت للصحة والسلامة بصلة، أما خلال فصل الصيف فالأمر يختلف، حيث الغبار والروائح الكريهة تزكم الأنوف، ويلاحظ الزائر وجود متلاشيات الذبائح وأعداد من الدجاج والديك الرومي النافق مرمية في جنبات المكان، في انتظار بطبيعة الحال الكلاب الضالة والطيور الجارحة، إضافة إلى مجموعة من المكلفين بعملية “الترياش” وسط أكوام من الريش و الأوساخ… أما عند توجهك صوب المدخل الرئيسي لبائعي اللحوم الحمراء يصادف ممر في ظل أتربة متصاعدة تكسو مختلف جنبات المكان . أناس غرباء، وروائح كريهة تزكم الأنوف، جدران محلات التجارة صار لونها يميل على السواد بفعل تراكم الأوساخ، وإن كان معظمها عبارة عن أعشاش…
وبين تطبيق القانون والتحايل عليه وعدم الالتزام به بخصوص الطريقة التي يتم فيها ذبح وبيع اللحوم الحمراء والبيضاء بجماعة سيدي اسماعيل، تبقى الساكنة وفية ل “سوق” الجماعة والتوافد عليه لاقتناء اللحوم للاستهلاك الشخصي… في انتظار التسريع بنقل السوق الأسبوعي أو إعادة تأهيله مع تفعيل دور المراقبة البيطرية للمكان من قبل المصالح المختصة بالمدينة ذلك أن وضعية السوق الأسبوعي لها علاقة مباشرة بالجانب البيئي، إذ أن إخفاق كيفية تسييره وتدبيره ينعكس سلبا على البيئة وجمالية الجماعة، فيكفيك المرور بمقربة للسوق ليلفت انتباهك ركام من الأزبال ومخلفات الذبائح والذي يعطي منظره المتسخ للوافد عليه انطباعا سيئا.

IMG 20221023 WA0130 - التلفزة الإلكترونية بلازواقTV

IMG 20221023 WA0131 - التلفزة الإلكترونية بلازواقTV

سعيد الحبشي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق