يعتبر واد غريس من الأودية الكبيرة التى تتواجد في نطاق الحوض المائي لكير -زير -غريس بإقليم الراشيدية ،ويعرف هذا الوادي حمولات قياسية في المواسم الممطرة ،حيت سجل حمولات قياسية بلغت في ظرف شهر واحد 100مليون متر مكعب وفق تقديرات أولية ، مما يؤكد أن هذه المياه التى تضيع في صحراء الجزائر ،تحتاج إلى إلى منشأة تجميعية لها من أجل الإستفادة منها ،في المجال الفلاحي ،خصوصا أن منطقة كلميمة عرفت سنوات عجاف من الجفاف ،وندرة التساقطات المطرية، وهو ما أثر على الفلاحة المعيشية التى تعتبر النمط الفلاحي المعتمذ على طول واد غريس بكلميمة ،بالموازة مع هذا تسارع لوبيات سياسية ومجموعة من الاعيان على الضغط من أجل عدم بناء السد ،بحجة أنه سيؤثر على الأمن المائي لسافلة واد غريس ،رغم أن السد سيكون له ايجابيات عديدة من بينها تطعيم الفرشة المائية ،وتشجيع الفلاحة التضامنية ،لكن تخوفات لوبيات سافلة واد غريس ،مردها الى إستفادتها من الكميات الهائلة من حمولات واد غريس ،وهو ما يجعل هذه اللوبيات تمارس الضغط على المستوى السياسي ،من أجل أن يظل مشروع بناء سد غريس مشروعا مؤجلا ،إلى أجل غير مسمى ،رغم أن عالية تاديغوست وساكنة كلميمة من حقها بناء السد على واد غريس ،
حيت أكد وزير التجهيز نزار البركة ،في معرض جواب كتابي للمستشار البرلماني مولاي إسماعيل العالوي عن فريق الاتحاد الاشتراكي المعارضة الاتحادية ،أن مشروع بناء سد على واد غريس مبرمج في إطار المخطط المائي للوزارة لسنة 2026
سد تاديغوست بمدينة كلميمة ..لوبيات سافلة واد غريس تعاكس إرادة الدولة السد

رابط مختصر



