يشهد شارع الجيش الملكي، وهو الشارع الرئيسي بمركز المدينة، حالة من الارتباك نتيجة قيام عمال إحدى المقاولات بتضييق جزء مهم من الطريق دون وضع علامات التشوير القبلي أو اتخاذ تدابير السلامة الضرورية، في مشهد يثير قلق الساكنة ومستعملي الطريق على حد سواء.
ويُعد هذا الشارع من المحاور الحيوية والاستراتيجية التي تعرف حركة دؤوبة على مدار اليوم، سواء من طرف السيارات أو الدراجات أو المارة، ما يجعل أي تدخل غير منظم فيه مصدر خطر حقيقي قد يؤدي إلى حوادث سير أو اصطدامات مفاجئة، خاصة في ظل غياب إشارات تحذيرية قبلية تُنبه السائقين مسبقًا بوجود تضييق في المسار.
وقد عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا الوضع، مؤكدين أن غياب التشوير القبلي يضعهم أمام أمر واقع خطير، حيث يُفاجأ السائقون بتقليص الطريق بشكل مفاجئ، مما يضطرهم إلى المناورة بشكل عشوائي قد يهدد سلامتهم وسلامة الآخرين، فيما يجد المارة أنفسهم مجبرين على السير بمحاذاة العربات في ظروف غير آمنة.
كما يطرح هذا الوضع تساؤلات حول مدى احترام مقاولات البناء لدفاتر التحملات والقوانين المنظمة للأشغال بالملك العمومي، التي تفرض ضرورة تأمين محيط الورش ووضع علامات التشوير الكافية قبل وأثناء الأشغال، حفاظًا على النظام العام وسلامة المواطنين.
ويرى متتبعون أن استمرار هذه الممارسات قد يفاقم من حدة المخاطر، داعين السلطات المحلية والمصالح المعنية إلى التدخل العاجل لفرض احترام شروط السلامة، وإلزام المقاولة المعنية باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، بما في ذلك وضع إشارات واضحة وتنظيم حركة السير بشكل يضمن انسيابية المرور ويحمي الأرواح.
وفي انتظار ذلك، يبقى الشارع الرئيسي رهين وضع مؤقت قد يتحول في أي لحظة إلى خطر حقيقي، ما لم تُتخذ إجراءات تعيد الاعتبار لسلامة المواطنين وتنظيم الفضاء العام.
سيدي بنور.. تضييق الشارع الرئيسي بالمدينة دون تشوير قبلي “خطر يهدد سلامة المارة ومستعملي الطريق”

رابط مختصر



