سيدي بنور.. موظفو الصحة يعتصمون أمام المندوبية الإقليمية ويدقون ناقوس الخطر بشأن أوضاع القطاع

ابراهيم
أحداثقضايا عامةمجتمع
ابراهيممنذ 3 ساعاتآخر تحديث : منذ 3 ساعات
سيدي بنور.. موظفو الصحة يعتصمون أمام المندوبية الإقليمية ويدقون ناقوس الخطر بشأن أوضاع القطاع

شهد محيط المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم سيدي بنور تنظيم اعتصام احتجاجي خاضه عدد من مهنيي وموظفي قطاع الصحة، للتعبير عن استيائهم مما وصفوه بتفاقم الأوضاع داخل المؤسسات الصحية بالإقليم، وغياب التجاوب مع مطالبهم المهنية والإدارية.
ورفع المحتجون شعارات ولافتات تدعو إلى التدخل العاجل لمعالجة الإشكالات التي يعرفها القطاع، مؤكدين أن ظروف العمل أصبحت أكثر صعوبة في ظل ما يعتبرونه ضعفًا في التواصل مع المسؤول الإقليمي، وعدم التفاعل مع عدد من الملفات والقضايا التي تهم الشغيلة الصحية.
وأشار المشاركون في الاعتصام إلى أن استمرار هذا الوضع قد يؤثر سلبًا على السير العادي للمرافق الصحية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، معتبرين أن الحوار الجاد والمسؤول يظل السبيل الأمثل لتجاوز حالة الاحتقان وإيجاد حلول عملية للمشكلات المطروحة.
كما أثار المحتجون جملة من القضايا التي وصفوها بالمستعجلة، من بينها استمرار المستشفى المحلي بمدينة الزمامرة في العمل دون طبيب منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وعدم صرف التعويضات المالية المستحقة للأطر الصحية منذ سنة 2024، وهو ما اعتبروه مؤشرات تستدعي تدخلاً عاجلًا من الجهات المختصة.
ودعا المحتجون الجهات الوصية إلى فتح قنوات الحوار والوقوف على حقيقة الأوضاع التي تعيشها المؤسسات الصحية بالإقليم، بما يضمن تحسين ظروف اشتغال الأطر الصحية، وتوفير بيئة مهنية مناسبة تمكنها من أداء رسالتها في خدمة المواطنين، مع تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في تدبير الشأن الصحي.
ويأتي هذا الاعتصام في سياق مطالب متواصلة بإصلاح عدد من الاختلالات التي يشهدها قطاع الصحة، وسط ترقب لما ستسفر عنه تحركات الجهات المعنية، وما إذا كانت ستستجيب للمطالب المطروحة بما يساهم في تهدئة الأوضاع، وضمان استمرارية المرفق الصحي وتقديم خدمات صحية تستجيب لتطلعات المواطنين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق