على إثر الوضعية المتدهورة التي يعرفها شارع لالة خديجة بمدينة حد السوالم، وما يترتب عنها من صعوبات حقيقية لمستعملي الطريق، بادرت إحدى شركات إنتاج اللحوم البيضاء والأعلاف المركبة إلى القيام بعملية ترقيع مؤقتة للطريق بهدف تسهيل حركة المرور، وذلك في ظل غياب الشركة الجهوية متعددة الخدمات المفوض لها إنجاز أشغال الإصلاح، بدعوى سوء الأحوال الجوية.
وأمام هذا الوضع، يطرح تساؤل مشروع حول مدى التزام الجهات المعنية بمسؤولياتها، وما إذا كان هذا الغياب يشكل تملصًا من الواجبات أو استخفافًا بحقوق الساكنة.
متابعة : فنان الغنيمي
شارع لالة خديجة بحد السوالم بين الإهمال المؤسسي والمبادرات الخاصة

رابط مختصر



