
تواصلت اليوم فعاليات مهرجان التبوريدة بجماعة سيدي الحسن بإقليم صفرو، حيث شهد اليوم الثاني حضورًا جماهيريًا لافتًا من عشاق الفروسية التقليدية، الذين توافدوا لمتابعة عروض “السربة” وما تحمله من مهارات ودقة في الأداء، في أجواء احتفالية تعكس عمق التراث المغربي الأصيل.
وقد تنافست السربات المشاركة في تقديم لوحات فنية متميزة، أبرزت الانسجام بين الفرسان والخيول، وسط تصفيقات الجمهور وإعجاب الزوار الذين اعتبروا التبوريدة جزءًا من الهوية الثقافية للمغرب.
كما عرف المهرجان تنظيم عدد من الأنشطة الموازية، التي ساهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية بالمنطقة، من خلال مشاركة العارضين والتعاونيات المحلية، إلى جانب توفير فضاء للتعريف بالمنتوجات المجالية.
ويؤكد استمرار الإقبال الجماهيري خلال اليوم الثاني نجاح هذه التظاهرة في ترسيخ مكانتها كموعد سنوي للاحتفاء بالموروث الثقافي والفروسي، مع تطلع الزوار إلى باقي فقرات المهرجان خلال الأيام المقبلة.
بقلم: عادل مطمطة

