تعيين عبدالمومن طالب عاملًا على إقليم اليوسفية يُعد خطوة مهمة في مساره المهني، خصوصًا بعد تجربته في ميدان التعليم، سواء على مستوى الجهة أو الوزارة. اشتغاله كمدير للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء-سطات، ثم كمدير عام لتنظيم الحياة المدرسية، يعكس خلفية قوية في التسيير والإدارة، وخاصة في مجال حساس كالتعليم.
الأمل كبير أن يُحدث هذا التعيين دينامية جديدة في الإقليم، خاصة إذا استطاع استثمار تجربته السابقة في إصلاح المنظومة التربوية، وجعلها رافعة للتنمية المحلية.




