تعيش مدينة تازة على وقع أزمة بيئية خانقة مع استمرار تراكم الأزبال في مختلف أحيائها، وسط استياء متزايد في صفوف الساكنة. الوضع تفاقم أكثر بعد تعيين مدير جديد لشركة التدبير المفوض لها قطاع النظافة بالمدينة، دون أن يلوح في الأفق أي تحسن ملموس، خاصة فيما يتعلق بتشغيل الأسطول الجديد للشركة الذي طال انتظاره.
ورغم الآمال التي عقدها المواطنون على هذا التغيير الإداري، إلا أن المؤشرات الأولية لا تبعث على التفاؤل. الأسطول الجديد لا يزال مركوناً، والأحياء تئن تحت وطأة النفايات التي تراكمت بشكل ينذر بكارثة بيئية وصحية، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة.
في ظل هذا الوضع، يوجه سكان تازة أصابع الاتهام إلى مجلس المدينة، محملين إياه مسؤولية التأخر في التدخل العاجل لحل الأزمة. مطالب الساكنة تركزت على ضرورة إيجاد حل جذري وسريع، إما من خلال إلزام الشركة بواجباتها أو البحث عن بدائل أكثر كفاءة.
مجلس_تازة_مطالب_بإيجاد_حل_عاجل:
الوضع لم يعد يحتمل التأجيل، وأعين الساكنة ترقب كل تحرك قد يخفف من معاناتهم اليومية مع الأزبال المنتشرة في كل مكان، في انتظار أن تتحرك الجهات المسؤولة قبل فوات الأوان.
ٱدم أبوفائدة




