عمق ، توقف حافلات النقل الحضري ، معاناة المواطنين ومطالب متزايدة بفتح المجال أمام سيارات الأجرة الكبيرة للتخفيف من الأزمة ، حيث
تعيش مدينة الجديدة منذ اسابيع على وقع أزمة حقيقية في قطاع النقل الحضري بعدما توقفت حافلات النقل مخلفة فراغا كبيرا في واحد من أهم المرافق التي تعتمد عليها الساكنة في تنقلاتها اليومية.
هذا الوضع دفع العديد من المواطنين إلى التعبير عن استيائهم مؤكدين أن غياب النقل العمومي المنتظم أصبح يشكل عبئا إضافيا على الأسر والطلبة والعمال والموظفين خاصة بالنسبة للفئات التي تعتمد بشكل أساسي على وسائل النقل العمومية لقضاء أغراضها اليومية.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الساكنة تتعالى التساؤلات حول مآل ملف النقل الحضري بالمدينة وحول الإجراءات التي سيتم اتخاذها من أجل إيجاد حل عاجل ومستدام لهذا المشكل الذي أصبح يؤرق شريحة واسعة من المواطنين.
وأكد عدد من أبناء الجديدة أن الوضع الحالي يستوجب تدخلا سريعا من الجهات المختصة خصوصا مع اقتراب فصل الصيف حيث تعرف المدينة حركة غير عادية وتوافد أعداد مهمة من الزوار مما قد يزيد من الضغط على وسائل النقل المتوفرة
وفي هذا السياق تجددت المطالب بالسماح لسيارات الأجرة من الصنف الكبير بالاشتغال داخل المجال الحضري بشكل مؤقت باعتبارها حلا عمليا يمكن أن يساهم في تخفيف الضغط وتوفير وسيلة نقل إضافية إلى حين معالجة ملف الحافلات بشكل نهائي
ويعتبر المواطنون أن تدبير قطاع النقل يحتاج إلى رؤية واضحة وتواصل مسؤول مع الساكنة بعيدا عن الغموض مؤكدين أن الحق في التنقل يظل من أبسط الحقوق التي يجب ضمانها داخل أي مدينة تسعى إلى تحسين جودة خدماتها
وبين انتظار الحلول واستمرار معاناة المواطنين يبقى ملف النقل الحضري بالجديدة مفتوحا على كل الاحتمالات في انتظار تدخلات عملية تعيد لهذا القطاع الحيوي مكانته وتضع حدا لمعاناة طال أمدها
نجيب عبد المجيد




