أكادير .. مطار المسيرة الدولي يحقق رقما قياسيا بتجاوز 3 ملايين مسافر

ابراهيم
مال و أعمال
ابراهيم24 ديسمبر 2024آخر تحديث : منذ سنة واحدة
أكادير .. مطار المسيرة الدولي يحقق رقما قياسيا بتجاوز 3 ملايين مسافر

حقق مطار أكادير المسيرة رقما قياسيا تاريخيا، حيث تجاوز الحاجز الرمزي لثلاثة ملايين مسافر برسم سنة 2024.

هذا الرقم، ووفق ما أكده المكتب الوطني للمطارات في بلاغ له، يدل على الدينامية المتزايدة التي تعيشها وجهة أكادير، وعلى جاذبيتها لدى المسافرين الوطنيين والدوليين، وعلى الدور الإستراتيجي الذي يلعبه هذا المطار من أجل التنمية السياحية والاقتصادية للجهة.

وحسب الأرقام التي كشفها مكتب المطارات، فقد سجل المطار خلال 11 شهرا الأولى من سنة 2024، ارتفاعا قويا وملحوظا بلغ 36 في المائة، باستقباله لأزيد من 2,8 مليون مسافر. وهو الأمر الذي ينطبق على حركة النقل الجوي كذلك، التي سجلت نموا من رقمين بنسبة +29 في المائة، وذلك باستقبال 19260 رحلة جوية عند الوصول والمغادرة.

ويعد مطار أكادير المسيرة، ثالث مطار بشبكة المطارات المغربية من حيث حركة النقل الجوي؛ إذ بلغت حصة هذ الحركة خلال الإحدى عشرة أشهر الأولى من سنة 2024 نسبة 10 في المائة من الحركة الإجمالية المسجلة على مستوى مطارات المملكة.

ويأتى هذا النمو يضيف البلاغ، بفضل توفر المطار على بنيات تحتية من المستوى الرفيع وتقديمه لخدمات بجودة عالية، مما ممكنه من التموقع كوجهة مطلوبة لدى المسافرين في العالم.

ولفت مكتب المطارات، إلى أن الاستثمارات المتواصلة والمرصودة لتطوير نشاط هذا المطار، مكنت من مواكبة ارتفاع حركة النقل الجوي بهذا المطار، واقتراح تجربة سفر سلسة ورائعة للوافدين عليه.

وأكد المكتب إلى أن هذا الرقم التاريخي من المرتقب أن يفتح الباب أمام آفاق جديدة وواعدة لتعزيز المكانة التي يحتلها مطار أكادير كوجهة رئيسية بالمملكة المغربية. مشيرا إلى أنه سعيا منه لمواكبة هذه الدينامية التي تشهدها حركة النقل الجوي، فإن المكتب الوطني للمطارات ينكب حاليا على مشروع توسعة وإعادة تهيئة منشآت مطار أكادير المسيرة، بغية رفع طاقته الاستيعابية من 2,6 مليون مسافر إلى 7 ملايين مسافر في السنة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق