في خطوة مفاجئة، أعلن الطاقم التقني لفريق اتحاد ابن أحمد استقالته، لتلقي هذه الخطوة بظلالها على مستقبل الفريق، وتثير موجة من الحزن والتساؤلات بين الجماهير.
ويبدو أن النتائج الأخيرة للفريق كانت الشرارة التي أشعلت فتيل الرحيل، فبعد سلسلة من الهزائم والأداء المتذبذب، وجد الطاقم التقني نفسه في موقف لا يحسد عليه، تحت ضغط الجماهير والإدارة المطالبة بالانتصارات.
لا يمكن إنكار الدور الكبير الذي لعبه الطاقم التقني في مسيرة الفريق، فقد شهدت فترة قيادته لحظات من التألق والإبداع، ولكن يبدو أن لكل بداية نهاية، وأن الظروف الحالية لم تعد مواتية للاستمرار.
وعبرت جماهير الفريق عن حزنها العميق لهذا الرحيل، ولكنها في الوقت نفسه قدمت الشكر والتقدير للطاقم التقني على كل ما قدمه من جهد وعطاء، مؤكدة على أن ذكراهم ستبقى خالدة في قلوبهم.
مستقبل الفريق في مهب الريح
يبقى السؤال الأهم، ما هو مستقبل الفريق بعد هذا الرحيل؟ وكيف ستتعامل الإدارة مع هذا الوضع؟ وهل ستنجح في إيجاد البديل المناسب في الوقت المناسب؟
وفي هذه المرحلة الصعبة، يجب على الجماهير أن تكون أكثر تماسكاً ودعماً للفريق، وأن تظل وفية لشعارها، وأن تؤمن بقدرة الفريق على تجاوز هذه المحنة.
وفي الأخير تبقى كرة القدم مليئة بالتقلبات، والفرق تمر بفترات صعود وهبوط، ولكن الأهم هو أن نؤمن بقدرتنا على تجاوز الصعاب، وأن نستمر في دعم فريقنا مهما كانت الظروف.
محمد فتاح