شهدت جماعة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية، اليوم، انفراجاً كبيراً بعد نجاح عملية إصلاح مشكل انقطاع المياه بساقية دوار أولاد بن عيدة، وذلك من طرف الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش آسفي، عقب تدخل فوري وفعال للسلطة الإقليمية في شخص عامل إقليم اليوسفية، الذي أعطى تعليماته من أجل معالجة هذا المشكل في أسرع الآجال.
وقد مكنت الجهود المبذولة والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين من إعادة المياه إلى الساقية في أقل من 24 ساعة، وهو ما خلف ارتياحاً واسعاً في صفوف الساكنة التي عانت من تداعيات هذا الانقطاع، خاصة وأن الساقية تشكل مورداً أساسياً تعتمد عليه العديد من الأسر بالدوار.
ولم تقتصر هذه الجهود على دوار أولاد بن عيدة فقط، بل امتدت أيضاً إلى دوار الطيايبة بجماعة سيدي شيكر، حيث تم حل مشكل السقاية المائية الذي ظل يؤرق الساكنة لفترة طويلة، في خطوة لقيت استحساناً كبيراً من طرف المواطنين الذين عبروا عن ارتياحهم لهذا التجاوب السريع والفعال من قبل مختلف المتدخلين.
وعلى إثر هذه التدخلات الإيجابية، التي أسهمت في التخفيف من معاناة الساكنة والاستجابة لمطالبها في آجال وجيزة، تتقدم جمعية رباط شاكر للتنمية والمنتدى المغربي للحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام فرع سيدي شيكر، بأسمى عبارات الشكر والتقدير والامتنان إلى السيد عامل إقليم اليوسفية على تدخله السريع وتفاعله الإيجابي مع مطالب الساكنة، كما تنوه بالمجهودات القيمة التي بذلها السيد الكاتب العام للعمالة في التتبع والمواكبة، إلى جانب رئيس دائرة أحمر و قائد قيادة سيدي شيكر، نظير حسن التواصل والتجاوب والعمل الجاد لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل المطروحة.
ويأتي هذا التدخل ليجسد مضامين اللقاء الذي احتضنه مقر دائرة أحمر، حيث أكد السيد رئيس الدائرة حرص السلطات الإقليمية على تبني سياسة الانفتاح والتواصل الدائم مع المواطنين والعمل على معالجة مختلف الإشكالات المطروحة، سواء تلك التي تستوجب تدخلاً عاجلاً أو الملفات التي تحتاج إلى بعض الوقت والدراسة، مع ضمان استمرار تتبعها إلى حين إيجاد الحلول المناسبة لها.
ومن جانبها، عبرت ساكنة دواري أولاد بن عيدة والطيايبة عن ارتياحها الكبير لهذا التدخل المسؤول والتجاوب السريع من مختلف الجهات المعنية، مثمنة روح التعاون والعمل المشترك التي ساهمت في إعادة المياه إلى السواقي والتخفيف من معاناتها، ومعربة عن أملها في استمرار هذا النهج التشاركي والتواصلي لمعالجة باقي القضايا التنموية التي تهم المنطقة.
ويؤكد هذا النموذج من التدخلات الميدانية أهمية التنسيق بين السلطات الإقليمية والمحلية ومختلف الفاعلين، بما يساهم في تعزيز الثقة والاستجابة الفعالة لانتظارات الساكنة وتحسين ظروف عيشها، وترسيخ ثقافة القرب والإنصات لمطالب المواطنين والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها في أقرب الآجال.
متابعة : محمد المداني




