في خطوة حازمة لإعادة الانضباط إلى شوارع مدينة تزناخت وتعزيز السلامة الطرقية، شنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بتزناخت، خلال الأيام الأخيرة، حملة ميدانية واسعة تحت الإشراف المباشر لقائد المركز، استهدفت الدراجات النارية المخالفة بمختلف أحياء وشوارع المدينة.
وأسفرت العملية الأمنية عن حجز ما يقارب 30 دراجة نارية لا تستوفي الشروط القانونية المعمول بها، إلى جانب تحرير نحو 50 محضر مخالفة، شملت بالأساس عدم التوفر على شهادة التأمين الإجباري، وعدم استعمال الخوذة الواقية، فضلاً عن ضبط عدد من الدراجات ذات المحركات المعدلة التي تستعمل في السياقة الاستعراضية والممارسات الخطيرة التي تهدد سلامة المواطنين.
وتأتي الحملة في إطار التصدي للسياقة البهلوانية والاستعراضية التي أضحت تؤرق الساكنة وتشكل خطراً متزايداً على مستعملي الطريق، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ الذي شهدته المدينة في حوادث السير خلال الآونة الأخيرة.
وقد خلفت المبادرة الأمنية ارتياحاً واسعاً لدى الساكنة، التي عبرت عن إشادتها بالمجهودات المبذولة من طرف عناصر الدرك الملكي من أجل فرض احترام القانون، والحد من السلوكيات المتهورة التي تعرض حياة المواطنين وممتلكاتهم للخطر.
وتندرج هذه العمليات ضمن الاستراتيجية الأمنية المتواصلة التي تعتمدها القيادة الجهوية للدرك الملكي بورزازات، بتنسيق مع قائد سرية الدرك وقائد المركز الترابي بتزناخت، والرامية إلى تقليص حوادث السير وتعزيز الأمن الطرقي، عبر تكثيف المراقبة الميدانية والتطبيق الصارم للقانون في حق المخالفين، بما يرسخ ثقافة المسؤولية واحترام قواعد السير والجولان.
متابعة : فنان الغنيمي




