عقد عامل عمالة إنزكان أيت ملول، محمد الزهر، اجتماعاً هاماً خصصه لبحث وضعية قطاع النظافة بمدينة أيت ملول، وذلك على خلفية تزايد شكايات الساكنة والفعاليات الجمعوية بشأن تردي خدمات جمع النفايات وتدهور الحالة البيئية بعدد من الأحياء.
الاجتماع، الذي يأتي في سياق تفاعل السلطات الإقليمية مع مطالب المواطنين، عرف مناقشة ما وصفه متتبعون بـ”كارثة النظافة”، بعدما أصبحت عدة أحياء تعاني من تراكم الأزبال، وانتشار الروائح الكريهة، فضلاً عن تضرر الحاويات التي تعرض العديد منها للكسر والتخريب، ما فاقم من حدة المشكل.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد وجّه العامل تعليمات مباشرة إلى المجلس الجماعي بضرورة التدخل العاجل لتنظيف مختلف أحياء المدينة، مع العمل على إعادة تأهيل الحاويات المهترئة وتعزيز آليات المراقبة والتتبع، ضماناً لتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
ويأتي هذا التحرك استجابةً للنداءات المتكررة التي أطلقتها فعاليات المجتمع المدني وساكنة المدينة، والتي دقت ناقوس الخطر بشأن الوضع البيئي، محذرة من تداعيات صحية محتملة في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
ويرتقب أن تسفر هذه الخطوة عن إجراءات عملية ميدانية خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل التأكيد على ضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحميل الجهات المعنية كامل مسؤوليتها في تدبير هذا المرفق الحيوي.
عمر اخرشي




