التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة تنعش حقينة سدود المملكة

ابراهيم
أحداثقضايا عامة
ابراهيم27 ديسمبر 2025آخر تحديث : منذ 4 أشهر
التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة تنعش حقينة سدود المملكة

شهد المغرب خلال الأسابيع الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في حقينة السدود بفضل التساقطات المطرية والثلجية، حيث ارتفعت نسبة الملء إلى ما بين 31.5% و33.6%، أي ما يعادل أكثر من 5600 مليون متر مكعب من المياه المخزنة. هذا التحسن يعكس انفراجًا نسبيًا في أزمة الجفاف التي عرفتها البلاد خلال السنوات الماضية.

وكما هو معلوم فقد عرف المغرب خلال السنوات الأخيرة تراجعًا مقلقًا في الموارد المائية بسبب توالي مواسم الجفاف والتقلبات المناخية.
وعمت التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة مناطق واسعة من البلاد، وأسهمت في رفع منسوب المياه بالسدود وتحسين الوضعية المائية الوطنية.

وبحسب الأرقام والمعطيات الرسمية فإن :
– الحجم الإجمالي للمياه المخزنة: حوالي 5281 مليون متر مكعب حسب بيانات وزارة التجهيز والماء.
– نسبة الملء الوطنية: ارتفعت إلى 31.5% منتصف ديسمبر، ثم إلى 33.6% بتاريخ 22 دجنبر
– حوض سبو: يواصل تصدره من حيث حجم المخزون المائي، بفضل التساقطات الغزيرة التي عرفتها المنطقة.

ومن الانعكاسات الإيجابية للتساقطات الاخيرة :
– الماء الصالح للشرب: ارتفاع المخزون يعزز قدرة المملكة على تلبية حاجيات المدن والقرى.
– القطاع الفلاحي: يشكل هذا التحسن متنفسًا للفلاحين الذين عانوا من نقص المياه في السقي خلال المواسم السابقة.
– التوازن البيئي: ارتفاع حقينة السدود يساهم في إنعاش الفرشات المائية والأنهار، ويقلل من الضغط على الموارد الجوفية.

رغم هذا التحسن، تبقى الوضعية المائية هشة بسبب:
– استمرار التقلبات المناخية وعدم انتظام التساقطات.
– تزايد الطلب على الماء نتيجة النمو السكاني والتوسع العمراني.
– الحاجة إلى سياسات ناجعة في تدبير الموارد المائية، تشمل تحلية مياه البحر، إعادة استعمال المياه العادمة، وترشيد الاستهلاك.

ارتفاع حقينة السدود عقب التساقطات الأخيرة يمثل مؤشرًا إيجابيًا على تحسن الوضعية المائية بالمغرب، لكنه لا يلغي التحديات البنيوية المرتبطة بندرة المياه. المطلوب هو استثمار هذه الفرصة عبر تعزيز البنية التحتية المائية، وتطوير حلول مستدامة لضمان الأمن المائي على المدى الطويل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق