تعيش مدينة الجديدة على وقع قلق متزايد بسبب أزمة النقل الحضري، خصوصا بعد توقف الشركة التي كانت معروفة بتوفير حافلات النقل الحضري بالمدينة، وهو ما أعاد ملف التنقل إلى واجهة النقاش العمومي بقوة.
ومع اقتراب الدخول المدرسي، ترتفع مخاوف المواطنين والأسر من تفاقم الوضع، خاصة أن آلاف التلاميذ والطلبة والموظفين يعتمدون بشكل يومي على حافلات النقل الحضري للوصول إلى وجهاتهم.
اليوم، لم يعد موضوع النقل الحضري مجرد حديث عابر، بل أصبح حديث الساعة في المدينة في ظل تساؤلات متزايدة حول البديل، ومدى جاهزية المدينة لاستقبال موسم دراسي جديد في ظروف تضمن للمواطنين حقهم في التنقل.
فماذا أعدت الجهات المسؤولة لمواجهة هذا الوضع؟ وهل سيتم توفير حافلات كافية قبل بداية الموسم الدراسي؟ وهل ستتدخل السلطات المختصة بشكل عاجل لتفادي أزمة قد تكون تداعياتها كبيرة على آلاف الأسر؟
المواطنون ينتظرون تدخلا واضحا وحلا عملياً وسريعا لأن الدخول المدرسي على الأبواب، والتنقل ضرورة يومية لا يمكن تأجيلها.
الجديدة أمام اختبار حقيقي.. فهل تتحرك الجهات المختصة قبل أن تتحول أزمة النقل الحضري إلى أزمة مع بداية الموسم الدراسي ؟؟
الجديدة.. بعد توقف الشركة المدبرة للنقل الحضري : أزمة النقل تضع الدخول المدرسي أمام اختبار حقيقي !

رابط مختصر



