استقبلت منطقة أيت أخلال، التابعة للنفوذ الترابي لجماعة تفروين بإقليم الحسيمة، مساء اليوم الجمعة، انطلاق موسم جني العسل الحر، في أجواء يطبعها التفاؤل لدى مربي النحل، مع تسجيل مؤشرات مشجعة على مستوى الإنتاج خلال الموسم الحالي.
وتعرف المنطقة خلال هذه الفترة حركة متزايدة داخل المناحل، حيث يباشر مربو النحل عمليات جني العسل واستخراجه من الخلايا، بعد اكتمال مرحلة الإنتاج، مستفيدين من الظروف الطبيعية التي تساعد على نشاط النحل وتوفر مصادر الرحيق.
وتحظى أيت أخلال بسمعة خاصة في مجال إنتاج العسل الطبيعي، لاسيما عسل الزعتر الحر، الذي يشكل أحد أبرز المنتجات المحلية المرتبطة بالمنطقة، بالنظر إلى انتشار النباتات العطرية والطبيعية التي تشكل مصدراً مهماً لرحيق النحل.
ويعتبر مربو النحل أن بداية الموسم الحالي تحمل مؤشرات إيجابية، في ظل وفرة العسل وجودته، وهو ما من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على النشاط المحلي المرتبط بتربية النحل وتسويق منتجاته.
ولا يقتصر إنتاج العسل بالمنطقة على كونه نشاطاً فلاحياً فقط، بل يشكل أيضاً جزءاً من الموروث المحلي، حيث توارث عدد من الأسر تقنيات تربية النحل والعناية بالخلايا وجني العسل وفق ممارسات تجمع بين الخبرة التقليدية والوسائل الحديثة.
ويأمل مهنيو القطاع أن يستمر الموسم في ظروف جيدة، بما يساهم في تعزيز إنتاج العسل الحر والحفاظ على مكانة أيت أخلال ضمن المناطق المعروفة بإنتاج العسل الطبيعي بإقليم الحسيمة.
نبيل أخلال




