الجديدة ..تدخل نموذجي للمدير الإقليمي لمديرية التعليم بالوقوف إلى جانب مدير مؤسسة تعليمية تعرض للاعتداء

ابراهيم
2025-01-25T20:47:22+03:00
أحداثقضايا عامةمجتمع
ابراهيم25 يناير 2025آخر تحديث : منذ سنة واحدة
الجديدة ..تدخل نموذجي للمدير الإقليمي لمديرية التعليم بالوقوف إلى جانب مدير مؤسسة تعليمية تعرض للاعتداء

شهدت ثانوية محمد السادس الإعدادية بأحد أولاد فرج، اليوم السبت 25 يناير 2025، حادثة أليمة، حيث تعرض مدير المؤسسة لاعتداء عنيف من طرف أحد التلاميذ أثناء أدائه لمهامه. وقد أسفر الاعتداء عن إصابته بجروح بليغة على مستوى الرأس وكدمات على الوجه، مما أدى إلى فقدانه الوعي ونقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة لتلقي العلاجات الضرورية.

تأتي هذه الحادثة المؤلمة لتسلط الضوء مجدداً على أهمية حماية المؤسسات التعليمية وأطرها، وتؤكد أن ضمان كرامة واحترام العاملين في مجال التعليم هو أساس نجاح العملية التربوية وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

في مواجهة هذا الحدث المؤسف، برز المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالجديدة بموقف إنساني واستثنائي. فور تلقيه خبر الحادث أثناء زيارته لبعض المشاريع التربوية بجماعة سيدي إسماعيل، قام بقطع جولته على الفور وتوجه إلى المستشفى، برفقة أحد مسؤولي المصالح بالمديرية، للاطمئنان على الحالة الصحية لمدير المؤسسة والوقوف على الإجراءات الطبية المتخذة. كما حرص على التنسيق مع السلطات المحلية والدرك الملكي لتسريع الإجراءات القانونية اللازمة في هذه القضية.

هذا التدخل الإنساني والمسؤول حظي بتقدير كبير من طرف أسرة التعليم. وفي المستشفى، التقى المدير الإقليمي بزملاء المدير المصاب وأعضاء الطاقم الإداري والتربوي الذين توافدوا للاطمئنان عليه. وخلال كلمته، عبر المدير الإقليمي عن أسفه العميق واستيائه من تنامي ظاهرة العنف في الوسط المدرسي، مشدداً على أهمية دور المؤسسات التعليمية في احتضان التلاميذ المتعثرين ومساعدتهم على مواصلة دراستهم.

التلميذ المعتدي، البالغ من العمر 17 سنة، كان قد أُعيد إدماجه في المؤسسة في إطار فرصة استثنائية لإكمال مساره الدراسي. إلا أن هذا الجهد التربوي قوبل باعتداء غير مبرر، مما يطرح تساؤلات عميقة حول ضرورة ضبط السلوكيات الطلابية داخل المؤسسات التعليمية.

وفي هذا السياق، دعا المدير الإقليمي إلى تعزيز المراقبة القبلية لسلوكيات التلاميذ وتفعيل الإجراءات التأديبية اللازمة في حق المخالفين، وذلك حفاظاً على حرمة المؤسسات التعليمية وضمان سلامة أطرها. كما أكد على التزام المديرية الإقليمية بمساندة جميع العاملين في قطاع التعليم الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال العنف، سواء من خلال الدعم القانوني أو المؤازرة الإدارية.

وفي ختام كلمته، عبّر المدير الإقليمي عن أمله في الشفاء العاجل لمدير المؤسسة، موجهاً شكره العميق لجميع زملاء المدير المصاب وأعضاء هيئة التدريس والإدارة على تضامنهم الكبير وحسن تدبيرهم لهذه الأزمة.

هشام التواتي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق