في أول ظهور رسمي له بعد تعيينه على رأس عمالة إقليم الجديدة، وجه العامل الجديد صالح داحا رسائل سياسية واضحة حملت نبرة حزم وواقعية، معلنا نهاية مرحلة الصمت وبداية توجه يقوم على العدالة المجالية وإنصاف ساكنة الإقليم.
وخلال كلمته اليوم في اللقاءالتشاوري حول البرنامج التنموي الجديد لإقليم الجديدة، شدد العامل على المفارقة التي تعيشها الجديدة، قائلا:
[ لا يعقل يكون عدنا قطب صناعي بحجم الجرف، ويشتغل فيه فئات كبيرة من خارج الإقليم، بينما شباب الجديدة يعانون من البطالة. الهدف ديالنا هو أن تسترجع الجديدة المكانة التي تستحقها ].
هذه التصريحات أثارت تفاعلا واسعا واعتبرها متتبعون إشارة إلى نهج جديد في تدبير الشأن العام، يقوم على ربط الثروة بالتنمية المحلية، وتحميل المسؤولية لمؤسسات اشتغلت لسنوات بمنطق التجاهل والصمت.
وينتظر العامل الجديد إرث ثقيل من الملفات أبرزها ملف التشغيل — إصلاح منظومة النقل — تحسين الخدمات الصحية — تأهيل البنية التحتية — معالجة الاختلالات البيئية — تحريك المشاريع المتوقفة — حل معضلة المحطة الطرقية.
خرجة صالح داحا الأولى توحي بأن الإقليم مقبل على مرحلة جديدة عنوانها الجرأة الوضوح وتصحيح المسار التنموي الذي عرف سنوات من التراجع بفعل سوء التدبير وضعف الأداء الانتخابي المحلي.
الجديدة..صالح داحا يفجرها في أول خرجة رسمية “نهاية الصمت وبداية إصلاح شامل يعيد للجديدة مكانتها”

رابط مختصر



