
اختتمت، مساء يومه الأحد 07 شتنبر الجاري، فعاليات الدورة الثامنة عشرة من المهرجان الوطني للفروسية التقليدية، الذي تنظمه جمعية السلام للفروسية التقليدية بشراكة مع جماعة الدشيرة الجهادية، تحت شعار: “أموال تراث الأجداد ومفخرة الأحفاد”، بحضور السيد رئيس المجلس الجماعي إبراهيم دهموش، إلى جانب نوابه وأعضاء المجلس، ممثلي السلطات المحلية وعلى رأسهم باشا المدينة، إضافة إلى فعاليات مدنية وجمعوية وحشود غفيرة من ساكنة المدينة وزوارها.
اليوم الختامي كان موعدا مع عروض مبهرة لفن التبوريدة، حيث تنافست فرق قدمت من مختلف أقاليم المملكة لتقديم لوحات فنية تحاكي أصالة الفروسية المغربية، والتي حظيت بتفاعل الجمهور الكبير.
وكان الحفل الختامي مناسبة لتكريم المشاركين الذين أبدعوا في العروض طيلة أيام المهرجان، كما خصص تكريم مؤثر لروح الفارس المرحوم مبارك بازين، اعترافا بمساره الطويل في خدمة الفروسية التقليدية، وشمل التكريم أيضا جنود الخفاء من اللجنة المنظمة، والفارس الحاج محمد الصبار، فضلا عن منح شواهد تقديرية لكل من رئيس المجلس الجماعي، باشا المدينة، وممثلي الأمن الوطني والوقاية المدنية والقوات المساعدة، عرفانا بدورهم في إنجاح هذا العرس التراثي.
بهذا، أسدل المهرجان ستاره على دورة ناجحة بكل المقاييس، دورة جمعت بين الفرجة، التراث، والاعتراف بالرواد، لتؤكد من جديد أن فن التبوريدة ليس مجرد استعراض، بل هو هوية مغربية ضاربة في الجذور، ورمز لوحدة الأجداد والأحفاد.

