اجتمع أعضاء اللجنة التحضيرية لهيئة المتقاعدين /ات وذوي الحقوق المدنيين بالمغرب ، و بخطى واثقة وثابتة، تقترب الهيئة من محطة تاريخية هامة ، حيث من المقرر أن تحتضن مدينة بوزنيقة فعاليات مؤتمرها المرتقب في مجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة. هذا الحدث الهام الذي طال انتظاره من قبل المتقاعدين في جميع ربوع المملكة،لأنه يكتسي أهمية قصوى كونه يمثل فرصة سانحة لانتخاب قيادة جديدة قادرة على مواكبة التحديات المتزايدة التي تواجه هذه الفئة من المجتمع.
وقد شهدت عملية حجز المركب وتنظيم الاستعدادات للمؤتمر جهودا مضنية من قبل اللجنة التحضيرية، التي ترأسها أحمد عامر، النائب الأول لرئيس الهيئة، و فاطمة أومريم، النائبة الثانية، وذلك في ظل تعذر حضور رئيس الهيئة لأسباب صحية. و حرصت اللجنة على تفقد مكان إقامة المؤتمرين وتهيئة الظروف الملائمة لاستقبالهم، إيمانا منها بأهمية توفير أجواء مريحة ومناسبة لإنجاح هذا الحدث.
وقد شهدت عملية الحجز حضورا وازنا لشخصيات بارزة في الهيئة، من بينهم رئيس المجلس الوطني محمد الشندودي ووفد رفيع المستوى من مدينة أكادير، يتقدمهم محمد المنديلي، رئيس مكتب جهة سوس ماسة،و محمد صبرو، والدكتور أشرف أصغر، عضو شرفي في الهيئة.
إن هذا المؤتمر الذي ينتظره المتقاعدون بفارغ الصبر، يمثل منعطفا حاسما في مسار الهيئة، حيث سيتم خلاله انتخاب قيادة جديدة قادرة على حمل لواء الدفاع عن مصالح المتقاعدين والعمل على تحسين أوضاعهم المعيشية. كما أنه فرصة سانحة لتبادل الآراء والأفكار حول القضايا التي تهم هذه الفئة من المجتمع، ووضع خارطة طريق واضحة المعالم لمستقبل الهيئة.
ولا شك أن انعقاد هذا المؤتمر في مجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة، الذي يعتبر صرحا رياضيا وثقافيا متميزا، سيضفي عليه رونقا خاصا ويساهم في إنجاح فعالياته. فالمجمع، الذي يتميز بمرافقه المتنوعة وتجهيزاته الحديثة، يوفر الظروف المثالية لاستقبال المؤتمرين وإقامة فعاليات المؤتمر في أجواء مريحة ومناسبة.
وفي الختام، يمكن القول أن هيئة المتقاعدين المدنيين بالمغرب قد قطعت أشواطا كبيرة في استعداداتها لهذا الحدث الهام، وأنها عازمة على إنجاحه وتحقيق أهدافه النبيلة. ولا يسعنا إلا أن نتمنى للمؤتمرين التوفيق والسداد في مهمتهم، وأن يخرجوا بقرارات وتوصيات تساهم في تحسين أوضاع المتقاعدين وتلبية تطلعاتهم.
متابعة : يحي هورير




