طريق الموت بجماعة مولاي عبد الله أمغار إلى متى يستمر نزيف الأرواح

ابراهيم
أحداثقضايا عامةمجتمع
ابراهيممنذ ساعة واحدةآخر تحديث : منذ ساعة واحدة
طريق الموت بجماعة مولاي عبد الله أمغار إلى متى يستمر نزيف الأرواح

لم يمض وقت طويل على الفاجعة التي هزت منطقة الجرف الأصفر التابعة لجماعة مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة حين سقطت سيارة تقل أبا وأما وابنتهما من أعلى الجرف نحو البحر في حادث مأساوي ما زالت تفاصيله حاضرة في أذهان الساكنة.
واليوم يعود المكان نفسه ليكتب فصلا جديدا من الحزن. سيارة أخرى تهوي من علو شاهق وتتحول إلى حطام بين الصخور بينما تجد فرق الوقاية المدنية نفسها أمام مهمة شاقة لانتشال جثة شابة تبلغ من العمر 33 سنة بسبب وعورة التضاريس وصعوبة الوصول إلى موقع الحادث.
وكأن الجرف لا يزال يبتلع الأرواح وكأن الطريق لم تتعلم من المآسي السابقة. في كل مرة يسقط ضحية جديدة تعود الأسئلة نفسها. أين هي الحواجز الواقية وأين هي إجراءات السلامة وهل يجب أن تقع فاجعة أخرى حتى يتحرك المسؤولون.
هذا المقطع الطرقي المؤدي إلى منطقة الجرف الأصفر أصبح في نظر أبناء جماعة مولاي عبد الله أمغار نقطة سوداء تستوجب تدخلا عاجلا. فالمكان يعرف حركة مستمرة لكنه يفتقر إلى وسائل الحماية التي يمكن أن تنقذ الأرواح وتمنع تكرار هذه المآسي.
اليوم لم يعد الأمر يتعلق بحادثة معزولة بل بسلسلة من الفواجع التي تدق ناقوس الخطر. والساكنة تتساءل بمرارة كم روحا أخرى يجب أن تزهق قبل أن تتحول الوعود إلى واقع وقبل أن يتم تأمين هذا الطريق الذي أصبح يعرف بين الناس بطريق الموت.
إن حماية أرواح المواطنين مسؤولية لا تقبل التأجيل وما وقع بالأمس وما يتكرر اليوم يستوجب تدخلا فوريا قبل أن نستيقظ مرة أخرى على خبر فاجعة جديدة في المكان نفسه.
نجيب عبد المجيد

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق