قررت المحكمة الابتدائية الزجرية بالرباط تأجيل النظر في ملف المشجعين السنغاليين ومواطن جزائري المتابعين على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جلسة جديدة محددة في 12 فبراير الجاري بدل الموعد السابق الذي كان مقرراً في الخامس من الشهر نفسه.
ويتابَع في هذه القضية نحو 19 متهماً من جنسيتي السنغال والجزائر، جرى توقيفهم عقب الاضطرابات التي شهدها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط مباشرة بعد نهاية المباراة النهائية، حيث تحولت أجواء الاحتفال إلى فوضى تخللتها أعمال تخريب واحتكاكات مع عناصر الأمن.
ويرتبط قرار التأجيل، وفق المعطيات المتداولة، بمقاطعة هيئة الدفاع للجلسة في سياق إضراب المحامين، مع تمسك المتهمين بحضور محاميهم خلال أطوار المحاكمة، ما دفع المحكمة إلى إرجاء البت في الملف إلى موعد لاحق.
في المقابل، أفاد دفاع عدد من المشجعين السنغاليين بأن موكليه دخلوا في إضراب عن الطعام احتجاجاً على تأخر الإجراءات وعدم توضيح التهم الموجهة إليهم منذ توقيفهم في 18 يناير الماضي، مطالبين بضمان حقهم في محاكمة عادلة وسماع روايتهم للأحداث.
ويواجه المتابعون تهماً جنحية مرتبطة بأعمال العنف وإلحاق أضرار بالممتلكات والاعتداء على عناصر الأمن، وهي أفعال قد تترتب عنها عقوبات سالبة للحرية في حال ثبوتها وفق مقتضيات القانون الجنائي المغربي، بينما يظل الحسم القضائي مؤجلاً إلى حين استئناف الجلسات خلال الأيام المقبلة.




