قامت السلطة المحلية، مدعومة بأعوانها وقوات الأمن والقوات المساعدة، صباح و مساء يوم الإثنين 11 أكتوبر 2021، بحملة واسعة النطاق في شارع تاركة و أزمور مدينة الرشيدية من أجل تحرير الملك العمومي ومحاولة الحد من مختلف الأنشطة التجارية غير المرخص لها.
وعاينت “جريدة بلا زواق تيفي” القوات العمومية، التي يشرف عليها قائد الملحقة الإدارية الخامسة، وهي تتدخل بشارع تاركة وأزمور للحد من العشرات من الكراسي والطاولات التي تحتل الرصيف وتمنع المرور منه؛ وذلك في محاولة من هذه السلطات للقضاء على المظاهر العشوائية التي صار يشهدها الشارع.
وذكر مصدر مقرب أن الحملة تروم تخليص الشوارع من الفوضى وتيسير حركة السير والجولان وخلق انسيابية في حركة المرور أمام الراجلين، سواء عن طريق التوعية والتحسيس بخطورة احتلال الملك العام أو من خلال حجز المعدات والوسائل الموضوعة خارج النطاق المسموح به.
ومن جهته، رحب أحد التجار بالشارع المذكور، بحملة السلطات التي جاءت بعد تنامي ظاهرة احتلال الملك العمومي، داعيا إلى مواصلة العملية بجميع الشوارع والأزقة، مشددا على ضرورة التعامل مع كافة المحتلين للملك العمومي على قدم المساواة، خاصة النافذين منهم.
وقال أحد النشطاء الحقوقيين، أن أغلب شوارع هذه المدينة تشهد تناميا واضحا لظاهرة احتلال الملك العمومي، جراء الحملات الموسمية والانتقائية؛ ما يتطلب إعادة النظر في سبل المعالجة، حفاظا على سلامة مستعملي الأرصفة وضمانا لشرط تكافؤ الفرص في استغلال الملك العمومي.
ويطالب عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي السلطة المحلية بالرشيدية بالتدخل من أجل وضع حد لاحتلال الأرصفة وانتشار العربات و”البراريك” العشوائية بأماكن محورية؛ ما يزيد من مظاهر “البدونة” ويشوه جمالية المدينة.
وكحل للظاهرة، دعا الصحفي ياسين حسيني، على صفحته بـ”الفيسبوك”، المجلس البلدي إلى تنزيل ما بقي في جعبته من مشاريع تنموية للحد من انتشار البطالة المقنعة التي من تجلياتها انتشار تجارة الرصيف واستفحال المبادرات الفردية التي بقدر ما تروم ضمان عيش العشرات من الأسر الهشة بقدر ما تسهم بشكل فاضح في احتلال الملك العمومي.
حسيني ياسين_الراشيدية




