المديرية الإقليمية بتازة تنظم لقاء تواصلياً حول اضطرابات التعلم الخاصة: استراتيجية الرصد والدمج المدرسي

ابراهيم
أحداثالوطنيةقضايا عامة
ابراهيم10 أبريل 2025آخر تحديث : منذ سنة واحدة
المديرية الإقليمية بتازة تنظم لقاء تواصلياً حول اضطرابات التعلم الخاصة: استراتيجية الرصد والدمج المدرسي

في إطار مواصلة تنزيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة، وتعزيزًا للجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة، يوم الأربعاء، لقاء تواصلياً تعبوياً تحت شعار: “اضطرابات التعلم الخاصة: استراتيجية الرصد والدمج المدرسي”، وذلك بقاعة الاجتماعات بمقر المديرية.

أطر هذا اللقاء الفريق الجهوي المكلف بالتربية الدامجة، المكون من السادة هشام حليم، رئيس المصلحة الجهوية للتربية الدامجة، وعبد الحق عياش، المفتش الجهوي المكلف بالتربية الدامجة، إلى جانب السيدتين مريم أزناك، أخصائية في تقويم النطق، والدكتورة حسناء الرطل بناني، مختصة في الطب النفسي للأطفال والمراهقين.

في كلمته الافتتاحية، أبرز محمد الغوري، المدير الإقليمي للوزارة، السياق العام الذي يندرج فيه هذا اللقاء، داعياً كافة الفاعلين إلى مضاعفة الجهود لضمان تحقيق الأهداف المرجوة، لاسيما المرتبطة بالبرنامج المهيكل رقم 13 المتعلق بشبكة المدارس الدامجة.

وقد شهد اللقاء تقديم عروض تأطيرية مستفيضة، تناول خلالها أعضاء الفريق الجهوي أهم مكونات البرنامج الوطني للتربية الدامجة واستراتيجية تنفيذه، مع إبراز التدابير والإجراءات الواجب اعتمادها لضمان الرصد المبكر لاضطرابات التعلم الخاصة، ودمج الأطفال المعنيين بها داخل الوسط المدرسي بشكل فعال.

كما قدمت الأخصائيتان مريم أزناك والدكتورة حسناء الرطل بناني مداخلتين علميتين، سلطتا من خلالهما الضوء على أنواع اضطرابات التعلم الخاصة، وطرق رصدها والتعامل معها تربويًا ونفسيًا، مشددتين على أهمية التشخيص المبكر والدقيق لضمان توفير الدعم البيداغوجي الملائم.

حضر هذا اللقاء التواصلي عدد من الفاعلين في القطاع التربوي بالإقليم، من بينهم رئيس مصلحة الشؤون التربوية، ورئيسة مكتب التربية الدامجة، والمنسق الإقليمي للبرنامج 13، وأعضاء هيئة التأطير والمراقبة التربوية، إضافة إلى أعضاء اللجنة الإقليمية للتربية الدامجة، ورئيسة مكتب الصحة المدرسية، ورئيسة مكتب التعليم الأولي، ورئيسة جمعية آباء وأولياء تلاميذ التربية الدامجة والتأهيل المهني الشريكة، ورئيسة مكتب الصفقات.

واختتم اللقاء بتوزيع شواهد تقديرية على الأخصائيتين، اعترافًا بمجهوداتهما القيمة في مجال التحسيس بأهمية الكشف المبكر عن اضطرابات التعلم الخاصة ودور ذلك في تحقيق الإدماج الفعلي للأطفال المعنيين داخل المنظومة التعليمية.

آدم أبوفائدة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق