الناظور .. خالد ليدوح رئيسًا لاتحاد ملاك المركب التجاري “ناظور سانتر”

ابراهيم
أحداثالوطنيةمجتمع
ابراهيم8 نوفمبر 2025آخر تحديث : منذ 7 أشهر
الناظور .. خالد ليدوح رئيسًا لاتحاد ملاك المركب التجاري “ناظور سانتر”

شهد المركب الثقافي بمدينة الناظور، مساء الجمعة 7 نونبر 2025، انعقاد الجمع العام العادي لاتحاد ملاك المركب التجاري “ناظور سانتر”، الذي كان يُعرف سابقًا بـ”المغرب الكبير”، وأسفر عن انتخاب خالد ليدوح رئيسًا جديدًا للاتحاد، خلفًا للمكتب السابق، في أجواء سادها النقاش المسؤول والإجماع على ضرورة إعطاء نفس جديد لهذا المشروع الاقتصادي الكبير.

وخلال الجمع، تمت مناقشة مختلف النقاط المتعلقة بتسيير المركب ومستقبل الأشغال المتبقية، حيث توافق الملاك على تجديد الثقة في خالد ليدوح لما أبان عنه من التزام ومتابعة دائمة لهذا الملف المعقد منذ بداياته.

وفي تصريح خاص لجريدة بلا زواق، أكد الرئيس المنتخب خالد ليدوح أن “المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، وسنركز خلالها على استكمال ما تبقى من الأشغال التقنية والإدارية بهدف فتح المركب في أقرب وقت ممكن، إن شاء الله، وفي ظرف لا يتعدى ثلاثة أشهر”.
وأضاف أن “نجاح هذا المشروع مرتبط بتعاون جميع الملاك وتسوية المستحقات العالقة، حتى نتمكن من إنهاء كل الأمور العالقة وفتح الأبواب أمام الزوار والمستثمرين”.

وخلال الجمع العام، تمت المصادقة على مجموعة من النقاط الأساسية، من أبرزها:

1. استكمال استخلاص باقي الأشطر المالية من جميع الملاك.

2. تخصيص دعم مالي لمكتب السانديك لتغطية المصاريف الضرورية.

3. التعاقد مع شركة نظافة دائمة لضمان بيئة مهنية منظمة.

4. توفير حراس أمن لحماية مرافق المركب بشكل دائم.

وأكد المشاركون في الجمع على أهمية تضافر الجهود من أجل إنجاح هذا الصرح التجاري الكبير، الذي ينتظره ساكنة الناظور، سلوان، العروي، زايو، أزغنغان، وبني نصار بفارغ الصبر لما له من أثر إيجابي على الحركية الاقتصادية في المنطقة الشرقية.

وفي ختام اللقاء، عبر الحاضرون عن تفاؤلهم بمستقبل المركب بعد انتخاب مكتب جديد يقوده خالد ليدوح، الذي تعهد بالعمل الجاد من أجل تحقيق تطلعات الملاك وجعل “ناظور سانتر” واجهة تجارية تليق بالمدينة وبجهة الشرق عمومًا.

متابعة : ياسين عطواني

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق