عمود.افهم تسطى.
تهشم الزجاج الامامي وسقف شاحنة من الوزن الكبير، ليلة البارحة في مدينة اليوسفية تحت قنطرة تسمى “بالخراجة ” توجد جوارَ محطة القطار ، وهذا الحادث لم يخلّف ضحايا، إذ خرجَ السائق من الحادث سليما
ويعود سبب الحادث إلى ارتطام مقدّمة مقصورة الشاحنة بأعلى القنطرة، رغم وُجود علامة تمنع مرور العربات التي يصل علوها إلى أربعة أمتار.مما جعل السائق يمر تحثها يظن ستمر بسلام تحت القنطرة.معتبرا أنَّ عُلوَّ القنطرة حقيقي ممكن تمر به بدون حوادث ،
علما أن مواطنون يؤكدون أن علو القنطرة ليس كذلك بعد عملية إعادة تزفيت الطريق ، وهو ما يخلف حوادث متكررة، تضع علامة استفهام ؟؟ بهذه الخراجة ،الاسم المتداول في مدينة اليوسفية، منذ سنوات تفوق 90 سنة . قنطرة تمر منها بشكل يومي قطارات نقل الفوسفاط، و لم تعرف قنطرة السكك الحديدية باليوسفية أي تغيير يذكر على مستوى هندستها المعمارية، ولا حتى على مستوى تجديد وصيانة مجاري قنوات الصرف الصحي التي تخترقها ويمنع المرور بها في فصل الشتاء بسبب عبور المياه فيضانات وادي كشكاط ،يمنع منعا كليا مرور السيارات وكذا التلاميذ والطلبة وعمال الفوسفاط اغلبهم يعبرون الطريق وسط السكة الحديدة التي تهدد سلامة حياتهم .انها قنطرة يظل واقع حالها كما كانت منذ الثلاثينات ، لا رصيف آمن للراجلين.
فأين يتجلى دور المجالس المنتخبة السابقة والمجلس الحالي ؟؟؟
لا شيء يبشر بالخير بهذه المدينة المنسية ،هل لا يوجد مهندس تابع للعمالة او المجلس، يقوم بإعادة النظر في هندسة هذه القنطرة التي تعزل الآلاف من الساكنة عن وسط المدينة بسبب السكك الحديدة وقطاراتها ألم يفكر المسؤولين تحقيق مشروع ممرات فوقية كباقي المدن التي تخترقها السكك الحديدية..وكأن اليوسفية لا مؤسسة جماعية تدبر شأنها المحلي ؟؟
اوا افهم تسطى
قنطرة السكك الحديدية تعبرها يوميا فوقها مئات القطارات المحملة بالدهب الابيض مادة الفوسفاط، و إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدة يستفيد ويربح الملايير،ولم يستثمر ولا درهم واحد في اصلاح وصيانة القنطرة .بل المواطنات ومواطنو اليوسفية. يستفدون فقط من الامراض والغبار .الراجلين محرومين حتى من الحق في رصيف آمن وسط القنطرة،
مدينة تتأخر مشاريعها التابعة للمجلس الجماعي عكس كل ما تكلفت به ادارة المكتب الشريف للفوسفاط، تحقق وتمت العملية بنجاح ،
في الاخير اطرح سؤالي :
اين هو دور العمالة ؟!!
وأين المجلس الجهوي من برامجه التنموية المخصصة لمدينة اليوسفية؟”
المطلوب من مجلس الجهة
تخصيص حصة مشاريع تنموية، عكس تهميشها
الى متى سيبقى المواطن اليوسفي يشتكي من قلة وضعف الميدان الصحي !!؟ وكذا التهميش العام لا نواة جامعية لا مندوبيات ولا ولا المطلوب من ملك البلاد نصره الله القيام بزيارة تانية مفاجئة للاطلاع هل
طبقت بالحرف انطلاقة أشغال تنفيذ برنامج التأهيل الحضري للمدينة (2009 – 2012)
وذلك باستثمارات إجمالية بلغت أزيد من مليار و 210 ملايين درهم.
فلا شيء تغير فقط بعض رؤساء المجالس والمنتخبون المتعاقبة اصبحوا كثير السفريات الى مدن مجاورة مثل مراكش اسفي الجديدة والسبب هو الاطلاع على مشاريعهم الخاصة امثال شقق وفيلات ومتاجر ووو المواطن اليوسفي مقبول فقط ايام الحملات الانتخابية يرحب به وتنتهي صلاحيته وقت انتخاب المكتب المجلس الجماعي تغير ارقام الهواتف، وحتى رجال الاعلام يصبحون عدوا لهم
اوا افهم تسطى !!!؟؟؟




