رغم أن الامتحانات لم تنته بعد وأن عطلة عيد الأضحى ما تزال تفصلنا عنها حوالي أسبوع، إلا أن مدينة الجديدة بدأت تكتسي حلّتها الصيفية، وتعيش أجواء توحي بانطلاق الموسم السياحي مبكرا.
فمنذ أيام بدأ زوار المدينة يتقاطرون عليها، قادمين من مختلف المناطق، ما جعل شوارعها الرئيسية، وعلى رأسها شارع النصر، تشهد حركية غير معتادة في مثل هذا التوقيت. المقاهي ممتلئة، والمحلات التجارية تعرف رواجا ملحوظا، فيما بدأت رائحة الصيف تفوح من كل زاوية.
غير أن هذه الانطلاقة المبكرة تطرح سؤالا مشروعا: هل استعد مسؤولو المدينة لاستقبال هذا الموسم بما يلزم من تجهيزات وتنظيم؟ وهل وجد الزوار ما يُعجبهم ويشجعهم على العودة؟
شارع النصر كمثال حي، يعج بالحركة، لكنه يفتقر في بعض مناطقه إلى التهيئة المناسبة، سواء على مستوى النظافة أو البنية التحتية أو الفضاءات الترفيهية التي تليق بزوار مدينة تعتبر من أبرز الوجهات الساحلية في المغرب.
ومع اقتراب العطلة الرسمية للعيد وارتفاع أعداد الوافدين، يبقى الأمل معقودا على السلطات المحلية والمجالس المنتخبة لتحسين ظروف الاستقبال، وتقديم ما يليق بمدينة لها تاريخها وجاذبيتها الخاصة، حتى لا يخيب صيف الجديدة آمال زوارها ومواطنيها على حدّ سواء
بداية صيفية مبكرة في الجديدة رغم الامتحانات واقتراب عطلة العيد

رابط مختصر



