أشاد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بتخفيف بلاده قيود الحجر الصحي جزئيا بدءا من الاثنين على اعتباره “خطوة مهمة” باتّجاه عودة الحياة إلى طبيعتها في البلد الذي كان في السابق الأكثر تضررا جرّاء الوباء في أوروبا، بعد حملة تطعيم ناجحة وإجراءات الإغلاق التي خفضت الوفيات بنسبة 95 في المئة والإصابات بتسعين في المئة مقارنة بالأرقام المرتفعة التي كانت تسجّل في كانون الثاني/يناير.
وتستعد البلاد الاثنين لإعادة فتح المتاجر والصالات الرياضية والباحات الخارجية للحانات وصالونات تصفيف الشعر.
ويأتي ذلك في وقت تعاني دول أخرى من ارتفاع في عدد الإصابات بينما تواجه حملات التطعيم صعوبات، في حين بلغت حصيلة الوفيات جرّاء الفيروس على صعيد العالم 2,9 مليون.
فيما تخلّت أستراليا عن هدفها تطعيم كامل سكانها تقريبا بحلول نهاية العام مع ورود نصائح طبية جديدة تفيد بأن على الأشخاص البالغة أعمارهم أقل من 50 عاما تلقي لقاح فايزر بدلا من أسترازينيكا إثر وجود رابط محتمل بين الأخير وحالات تجلّط الدم.
بينما قللت بكين من أهمية تصريحات أدلى بها مسؤول رفيع في مجال احتواء الوباء بعدما أشار إلى أن لقاح سينوفاك الصيني “لا يحمي بمعدلات عالية” من فيروس كورونا.




