عاشت مدينة بن أحمد ليلة بيضاء الثلاثاء 22 أبريل 2025، بعد العثور على بقايا أطراف جثة الضحية الذي تعرض لعملية تصفية جسدية على يد جاره.
واستعانت السلطات الأمنية بفرق مختصة قادمة من الرباط وسطات، والشرطة السينوتقنية، في عملية البحث، في مناطق خلاء بمدينة بن احمد استمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، كما تم الاستعانة بجرافات وعمال للبحث وسط بالوعات الصرف الصحي.
وتشير التحقيقات الأولية، أن الجاني وهو في منتصف عقده الخامس، عمد إلى تصفية جاره الذي يعمل سمسارا، وتقطيع جثته والتمثيل بها، قبل التخلص منها أجزاءها عبر عدة نقط أبرزها مراحيض المسجد الأعظم بمدبنة بن أحمد، حيث تم اكتشاف الخيوط الأولى للجريمة البشعة.
ونفى شهود عيان من ساكنة الجوار، أن يكون الجاني يعاني من أعراض نفسية أو خلل عقلي، مؤكدين أنه كان يظهر عليه تدين شديد وسلوكات عدوانية وانتقامية تجاه بعض الأشخاص خاصة الذين يعاقرون الخمر.
وكانت الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة بن أحمد مدعومة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات قد فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء الأحد، وذلك لتحديد ظروف وملابسات اكتشاف بقايا أطراف بشرية ملفوفة داخل أكياس بلاستيكية بدورات المياه الملحقة بالمسجد الأعظم بمدينة بن أحمد، فضلا عن حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء بعين المكان، فيما تم إيقاف شخص بمسرح الجريمة قبل وقت وجيز من اكتشاف أجزاء الجثة، وهو يرتدي ملابس داخلية تحمل أثار دماء.
كما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيه، عن حجز منقولات وممتلكات شخصية مشكوك في مصدرها، يجري حاليا البحث حول ظروف وملابسات حيازتها من قبل المعني بالأمر، وعلاقتها المفترضة بالضحية.
وخلفت هذه الجريمة البشعة، استنكارا كبيرا وحالة من الصدمة لدى ساكنة مدينة بن أحمد، وجيران الضحية.




