وسط التوترات والاحتقان الاجتماعي الذي شهدته الايام الماضية ، ومع بروز حراك “جيل Z 212” الذي أربك المشهد السياسي وأعاد ترتيب أولويات النقاش العمومي، تتجه الأنظار نحو الخطاب الملكي المرتقب بافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، باعتباره محطة مفصلية قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة.
في ظل هذا الحراك، والمطالب التي رُفعت في عدد من المدن المغربية، يترقّب الشارع المغربي خطاب الملك محمد السادس يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، والذي يُتوقع أن يتطرّق لعدة قضايا حيوية، أبرزها:
1. التفاعل مع الحراك الاحتجاجي الأخير وحالة الغليان الاجتماعي، خصوصًا المطالب المرتبطة بالصحة والتعليم.
2. التأكيد على أهمية الإصلاحات الهيكلية وتحقيق التوازن في التنمية بين مختلف الجهات.
3. الدعوة إلى حوار مسؤول وشفاف مع كافة الأطراف المعنية بالقضايا الملحة.
4. التشديد المحتمل على مكافحة الفساد وتحسين جودة الخدمات الأساسية.
ويبقى خطاب افتتاح الدورة التشريعية فرصة لطمأنة الشارع، وبعث رسائل واضحة تعكس وعي الدولة بتحولات المجتمع، وانتظارات جيل جديد يطمح إلى الاستقرار والعيش الكريم.




