شهدت الدورة الإستثنائية للمجلس الإقليمي لمدينة خريبكة، المُنعقدة يومه الخميس 18 شتنبر 2025 من أجل المصادقة علی إحداث شركة خريبكة للتهيئة والتنمية، أحداث إستثنائية أيضاً وصلت لدرجة السب والقدف من طرف نائب للرئيس في حق مستشار أثناء مداخلته داخل أشغال الدورة هذا الأخير وخلال كلمته طلب من النائب بالهدوء والإنصات لتدخله، وأجابه النائب بعبارات مهينة ومشينة من قبيل ” غَدِي نُوضْ لْمُّكْ دَبَا ” ” المُتَخَلف”.
وخلف هذا السلوك الغير المسؤول ضجة داخل مواقع التواصل الإجتماعي وإستنكرت عدة فعاليات بمدينة خريبكة هذه الواقعة التي أساءت للمؤسسة الدستورية أولا تم للمدينة وساكنتها من جهة ثانية، وأصبحت مثل هذه الوقائع تتكرر داخل دورات المجالس الجماعية، وبالتالي فالمجالس المنتخبة ليست مسارح للفرجة ولا ساحات لتصفية الحسابات، بل هي مؤسسات دستورية دورها خدمة الصالح العام، ووصف البعض هذا المشهد بأنه طعنة في ظهر الديموقراطية ويُضعف الثقة بين المواطن ومؤسساته المنتخبة وهنا تكمن الخطورة حين يشعر المواطن بأن صوته الإنتخابي لا جدوی وفائدة منه، مادام سيفرز لنا من يعاكس تطلعاته، وتم تداول شريط فيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعي يُبين كل ما جاء علی لسان نائب الرئيس في حق مستشار جماعي يصطف في موقع المعارضة، وكما عبر عدد من المهتمين بالشأن المحلي بإقليم خريبكة علی ضرورة تفعيل عقوبات رادعة لمواجهة التصرفات المسيئة للمؤسسات الدستورية.
خريبكَة/ محمد نرادي




