في إستجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، خرجت ساكنة سيدي بنور يوم الجمعة 10 يناير 2025 في وقفة إحتجاجية عقب صلاة الجمعة، أمام مسجد الفردوس. ورفع المشاركون في الوقفة أكف الضراعة إلى الله، سائلين العون والنصر للشعب الفلسطيني الصامد في غزة، في وجه آلة الحرب الإسرائيلية التي لا تفرق بين صغير وكبير.
ورفعت خلال الوقفة شعارات قوية تؤكد على الثوابت المغربية في دعم القضية الفلسطينية، حيث طالب المحتجون بإسقاط كل أشكال التطبيع مع الإحتلال، معتبرين أن أي تعامل مع هذا الكيان هو خيانة لقضية الأمة الأولى. كما عبروا عن إستنكارهم لكل المبادرات التي تروج للتطبيع في المنطقة العربية والإسلامية، مؤكدين على أن الشعب الفلسطيني يستحق الدعم الكامل والوافر في نضاله من أجل حقوقه المشروعة.
وفي كلمتهم، شدد المشاركون على ضرورة تعزيز التضامن الشعبي والرسمي مع الفلسطينيين، مؤكدين أن الوقفات الشعبية والفعاليات التضامنية يجب أن تستمر حتى تحقق فلسطين مبتغاها في التحرير والإستقلال. كما أكدوا على أهمية تعزيز الوحدة العربية والإسلامية في مواجهة التحديات التي تهدد قضايا الأمة.
وفي الختام، دعا المشاركون الله أن يعجل بالنصر لفلسطين وأن يرزق أهلها الصبر والثبات في مواجهة الاحتلال، كما طالبوا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في وقف العدوان على غزة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
متابعة هشام النعوري/سيدي بنور




