عبّر عدد من سكان مشروع “أحياء فتح” بمدينة سيدي بنور، في تصريحهم لموقع “بلازواق تيفي”، وهم من المستفيدين في إطار عملية الترحيل وإعادة الإسكان، عن استيائهم من استمرار ما وصفوه بـ“تعثر مسار الإدماج”، مطالبين عامل الإقليم، بصفته رئيس اللجنة الإقليمية المشرفة على هذا الملف، بالتدخل العاجل لإيجاد حلول عملية تُنهي معاناتهم المتواصلة.
وأوضح عدد من المتضررين أن أبرز الإشكالات التي تواجههم تتعلق بتأخر شركة الإدماج في تسليم الوثائق الإدارية المرتبطة بالسكن، وهو ما يعيق استقرارهم القانوني والاجتماعي، ويطرح صعوبات في إتمام عدد من الإجراءات الأساسية المرتبطة بالملكية والخدمات.
كما أشار السكان إلى غياب مجموعة من المرافق الحيوية داخل المشروع، من بينها مسجد لأداء الشعائر الدينية، وصيدليات لتأمين الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية، إضافة إلى دائرة أمنية لضمان الأمن والاستقرار، مؤكدين أن هذا النقص يُفاقم من معاناتهم اليومية ويجعل ظروف العيش أكثر تعقيدًا.
وفي هذا السياق، ناشد المتضررون السلطات الإقليمية التدخل العاجل لتسريع وتيرة إخراج هذه المرافق إلى حيز الوجود، مع دعوة شركة إدماج السكن إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة والالتزام بتعهداتها، بما يضمن كرامة الساكنة ويُحسّن من جودة عيشهم.
ويأمل سكان “أحياء فتح” أن يتم التعاطي مع هذه المطالب بالجدية اللازمة، في ظل ما وصفوه بوضع “لم يعد يحتمل المزيد من التأجيل”، داعين إلى تفعيل مقاربة تشاركية تضع مصلحة المواطن في صلب الأولويات.
سيدي بنور.. سكان مشروع أحياء الفتح 7 يطالبون عامل الإقليم بتدخل عاجل لتسوية وضعية الإدماج

رابط مختصر



