ترأس محمد عطفاوي عامل اقليم أزيلال ، اليوم الخميس 27 يونيو 2024 لقاء موسعا بمقر العمالة، خصص لتقديم مراحل ومستجدات الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024، والذي سينطلق خلال شهر غشت المقبل.
وقد عرف هذا اللقاء حضور المدير الجهوي للمندوبية السامية للتخطيط، و المصالح الأمنية و رؤساء المصالح و رئيس مجموع الجماعات ، ورئيس المجلس الإقليمي بالنيابة ، والكاتب العام و رئيس قسم الشؤون الداخلية وممثلي السلطات الأمنية والمحلية، وممثلي المصالح اللاممركزة، إلى جانب رؤساء الجماعات الترابية 44 بالإقليم.
عامل الإقليم أكد في كلمته مستندا للخطاب الملكي السامي على أهمية تعبئة جميع الموارد البشرية واللوجستيكية لانجاح هذه العملية الكبرى داعيا الجميع بالتواجد الفعلي لتسهيل مأمورية الفريق التقني المكلف بانجاز الإحصاء بتراب العمالة كما أكد أن الاحصاء بافليم أزيلال كباقي العمالات و بمساحة 10كلم مىبع ءا تضاريس وعرة ب 1100دوار و نظرا للموقع الجغرافي له يعرف تشتت سكانه ونحدث عن العمليات التي مرت منها عملية الانتقاء ووصل عدد المتتقين 700 رسمي الى جانب لائحة الانتظار .
و اضاف انه من الضروري تجند جميع المتدخلين وتوفير كل الإمكانيات المتاحة لإنجاح عملية الإحصاء الذي سينطلق بين 1 و 30 غشت، وفقا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .
و قبل تقديم المدير الجهوي للتخطيط عرضا مفصلا حول الإحصاء العام للسكان والسكنى المقبل وأهم مستجداته التكنولوجية والمنهجية والتنظيمية شكر عامل الاقليم على المساعدة التي قدمها للجنة سابقا بعد ذلك أبرز أهمية انخراط جميع المصالح الإقليمية في إنجاح هذه العملية وخصوصا خلال مرحلة وضع ترتيبات الإحصاء .
وأكد أن إحصاء هذه السنة عرف تحولا في الإعداد بحيث سيشكل قطيعة مع التجارب السابقة التي نظمت بالصيغة الورقية، مشيرا أنه في إطار الرقمنة سيتم الإعتماد على التكنولوجيا الحديثة لربح الكثير من تكاليف العملية، وإتمامها في أجال قصيرة مع إمكانية استغلال المعطيات ونشر النتائج بسرعة.
وتحدث أيضا عن أهداف الاحصاء و أهمها تكوين قاعدة معطيات للبحوث الاحصائية مؤكدا أن الفترة بين احصاء و احصاء عشر سنوات و قال أن المنهجية المعروفة هي التقطيع الترابي الى مناطق الاحصاء و اعتماد استمارة ببيوت المحصيين و يمكن اعتماد وسائل لوجستيكية متنوعة و لا يمكن التكرار أو نسيان أي فرد و هي منهجية لها عدة مىتحل كما أشار عامل الاقليم منها الأعمال الخرائطية التي استمرت سنة لها أهداف تبرز حاجيات الاقليم من الموارد البشرية من باحثين و مراقبين و مشرفين و أفرزت العملية الى انتقاء عدد مهم مضاعف أربع مرات .
و لم يكن في السابق التكوين عن بعد و هءه السنة تم الاعتماد على فيديوهات و تكوين لابراز معطيات دقيقة و ذا جودة عالية و ينتظر العاملين فيىالاحصاء تكوين حضوري قبل الميدان و بلغ عدد الباحثين الرسميبن 459 الاحتياط 62 المشرفون 16 الاحتياط 2 المراقبون 160 الاحتياط 19 المجموع 718شخص و يشمل الاحصاء استمارتين شاملة و بالعينة و استعمال اللوحة الالكترونية .
و في سؤال للمدير الجهوي طرحه عامل الاقليم عن انتماء المعنيين للاقليم من عدمه أجاب أن المنثة تراعي مجموعة من الخصوصيات منها الانتماء و اللهجة .
و شكر عامل الاقليم في الأخير المدير الجهوي على عرضه القيم و أكد أننا مسؤولون على تعبئة جميع الموارد و الوسائل اللوجستيكية رهن اسارة لجن الاحصاء و شكر أيضا المدير الاقليمي للتعليم الذي وضع مؤسسات تعليمية رهن اشارة مندوبية التخطيط .
و بعد ذلك تم فتح نقاش حول الموضوع حيث تفاعل رؤساء الجماعات مع تدخلات عامل الاقليم و المدير الجهوي للتخطيط .




