شهدت غابة بوحمام بإقليم سيدي بنور خطوة مهمة على طريق استعادة دورها البيئي والطبيعي، بعد سنوات طويلة من الإهمال والتراجع، وذلك عقب إعطاء عامل الإقليم، منير الهواري، الانطلاقة الرسمية لعملية إعادة تشجير هذا الفضاء الغابوي، في مبادرة تروم إعادة الاعتبار لإحدى أهم المساحات الطبيعية بالإقليم.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الرامية إلى حماية الغطاء الغابوي وتعزيز التوازن البيئي، من خلال غرس أشجار جديدة وإحياء المجال الغابوي الذي عانى لعقود من التدهور، بفعل عوامل متعددة أثرت على مكوناته الطبيعية.
وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً واسعاً لدى المهتمين بالشأن البيئي وعدد من فعاليات المجتمع المدني، إلى جانب ساكنة المنطقة، الذين اعتبروا المشروع بداية فعلية لإعادة الروح إلى غابة بوحمام، واسترجاع مكانتها كمتنفس طبيعي ومجال بيئي ذي أهمية كبيرة بالنسبة للإقليم.
ويأمل المتتبعون أن تشكل هذه الخطوة انطلاقة لبرنامج متكامل يشمل حماية الغابة من مختلف أشكال الاستغلال العشوائي، وتعزيز التشجير والصيانة، مع توفير آليات دائمة للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي، بما يضمن استدامته لفائدة الأجيال الحالية والقادمة.
وتُعد إعادة تشجير غابة بوحمام مؤشراً على الاهتمام المتزايد بالقضايا البيئية على المستوى الإقليمي، في ظل الرهانات المرتبطة بالتنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، بما يعزز جودة الحياة ويحافظ على التنوع البيولوجي بالمنطقة.
بعد عقود من الإهمال.. غابة بوحمام بإقليم سيدي بنور تستعيد الأمل في العودة إلى سابق عهدها

رابط مختصر



