على إثر الفيضانات التي شهدتها عدد من المناطق، باشرت مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية المغربية الدرك الملكي، القوات المسلحة الملكية، الأمن الوطني، والقوات المساعدة تدخلات ميدانية واسعة، في إطار مجهودات متواصلة للحد من آثار هذه الكارثة الطبيعية وحماية أرواح المواطنين.
وشملت هذه التدخلات عمليات الإنقاذ والإجلاء في المناطق المغمورة بالمياه، نقل الأشخاص المحاصرين، تأمين الأحياء والطرق المتضررة، وتنظيم حركة السير، إضافة إلى نصب الخيام وتجهيز مراكز الإيواء المؤقتة لفائدة الأسر المتضررة، مع توفير الأفرشة، الأغطية، الإنارة، والمرافق الصحية.
كما تم تسخير إمكانيات لوجستية وبشرية مهمة، من بينها فرق الغطس، فرق التدخل في الفيضانات، الوسائل الجوية والبرية، والمطابخ الميدانية، لضمان تقديم الدعم الغذائي والمساعدات الأساسية في المناطق الصعبة الولوج.
وتأتي هذه التدخلات في إطار تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، وبحضور السلطات المحلية، حيث جرى التعامل مع الوضع بسرعة وفعالية، ما ساهم في تقليص الخسائر والتخفيف من معاناة الساكنة، مع الحرص على سلامتها وممتلكاتها.
وتعكس هذه الجهود جاهزية الدولة المغربية في تدبير الأزمات والكوارث الطبيعية، والاعتماد على أجهزتها الأمنية والعسكرية المدربة، التي تشتغل في الميدان بروح المسؤولية والتضحية بعيدا عن أي استعراض.
تحية تقدير واعتزاز لنساء ورجال الدرك الملكي القوات المسلحة الملكية، الأمن الوطني، القوات المساعدة، والوقاية المدنية، على تفانيهم في مواجهة الفيضانات وخدمة الوطن والمواطن.
عندما تحاصر الفيضانات المدن تتحرك مؤسسات الدولة..المغرب يواجه الكوارث بجاهزية تُربك الخصوم

رابط مختصر



