على إيقاع الحضور المكثف والحماس اللافت، خلدت الطبقة الشغيلة بحد السوالم، اليوم الجمعة فاتح ماي، عيدها الأممي في مشهد جسّد قوة التعبئة ووحدة الصف بين عمال وعاملات الوحدات الصناعية. وقد صدحت حناجر المشاركين بشعارات مطلبية عكست حجم التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجههم، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وعرفت هذه المناسبة تنظيمًا محكمًا، حيث سهرت السلطات المحلية، مدعومة بمختلف أجهزتها من أعوان السلطة وعناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي حد السوالم، إضافة إلى عناصر السرية والقوات المساعدة، على تأمين الحدث وضمان سيره في أفضل الظروف. كما عبأت جماعة حد السوالم وسائل لوجستية، من بينها سيارات إسعاف، تحسبًا لأي طارئ.
وقد مرت أجواء الاحتفال في أجواء سلمية ومنظمة، اختُتمت بكلمة الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، شدد فيها على مواصلة النضال من أجل صون حقوق الشغيلة وتحقيق مطالبها المشروعة.
متابعة : فنان الغنيمي




