عبر مجموعة من المواطنين عن استيائهم من الوثيرة المنخفضة لأشغال تهيئة مركز كلميمة مما يزيد من معاناة المواطنين مع هذا المشروع الذي عمر طويلا ،حيت أدى انسحاب المقاول الذي نال الصفقة قي البداية الى تأخر كبير في الاشغال،بسبب مشاكل تقنية واكبت المشروع ،وهو ما كلف الساكنة معاناة إمتدت لسنة من الزمن ،لتقوم شركة العمران بإعلان طلب عروض لنفس المشروع ،و تنال إحدى الشركات الصفقة ،وتباشر الاشغال منذ مدة ،إلا أن الساكنة والمتتبعين للشأن العام المحلي يلاحظون أن الأشغال متباطئة بشكل كبير ،وهو ما يطرح علامات استفهام حول دواعي تباطؤ الأشغال .
وأكد مجموعة من المواطنين أنهم منزعجون بشدة من هذه الوثيرة المنخفضة لمشروع التهيئة بمدينة كلميمة ،ملتمسين من الجهات المختصة ،ايلاء أهمية كبيرة لمشروع تهيئة المدينة ،حيت أن تباطؤ الاشغال ،يزيد من طول أمد معاناة المواطنين والتجار والحرفيين الذين يجدون تجارتهم اصابها الكساد ،خصوصا أن الرواج التجاري بمدينة كلميمة بتراجع يوما بعد يوما بسبب مجموعة من العوامل المتداخلة فيما بينها ،ليزيد بطئ الاشغال ،من انهيار ما تبقى من الرواج التجاري ،
وسبق لساكنة كلميمة أن نظمت مسيرات إحتجاجية امام كل من مجلس جماعة كلميمة وكذا أمام باشوية مدينة كلميمة ،من أجل الإلتفات الى معاناة الساكنة قيما يخص ضرورة التسريع في مشروع التهيئة ،وهو ما توج بعد تدخل الوالي السابق يحضيه بوشعاب ،في عودة المقاول ،الى استئناف الاشغال ،بسبب مشاكل تقنية أعترضت تقدم الاشغال،
وأكد متتبعون للشأن العام المحلي أن مشروع تهيئة كلميمة يسير بسرعة السلحفاة ،مؤكدين أن هناك حاجة ماسة الى تظافر الجهود من المتدخلين ،لتسريع أشغال تهيئة مدينة كلميمة ،وعبر مجموعة من المتدخلين ،أن هناك حاجة ملحة من اجل طي صفحة الشطر الأول من مشروع تهيئة كلميمة ،وذلك من أجل البحث عن السبل الكفيلة للوصول الى الشطر الثاني من مشروع تهيئة المدينة والذي يتعلق بالأرصفة وتجديد الانارة العمومية ،وهو ملف كبير يحتاج الى إرادة سياسية كبيرة من مجلس جماعة كلميمة .
كلميمة إقليم الراشيدية.. تباطؤ اشغال تهيئة مركز گلميمة يثير جدلا واسعا ومطالب بتسريع الأشغال

رابط مختصر



