ادى عدم تسوية الوضعية القانونية للعقار المحفظ في اسم قدماء الجنود المغاربة، وعدم تسوية جميع الأراضي المشيدة عليها المرافق العمومية التابعة للجماعة (السوق الأسبوعي والمؤسسات العمومية و الشبه العمومية وغيرها) والمحفظة في اسم الغير، بالرغم من تجديد تصميم النمو الذي أصبح متجاوزا مما جعله يعيق التوسع العمراني بالمركز، حيث يسود تراب مركز الجماعة السكن المتفرق باستثناء بعض التجمعات السكنية أهمها: دوار العساكرية – دوار احمر – تجزئة الحمام – تجزئة حجاج … ، و يتميز بخاصيته القروية مشيد بطريقة تقليدية بالأحجار و التراب، في حين أن مركز الجماعة بدأ يعرف تحولا نسبيا في توجه العمران نحو البناء بالخرسانة و المواد العصرية إلا أن وثيرة نمو هذا القطاع تبقى جد محدودة لقلة الاستثمار وضعف التسويق .
كما أن الوضعية الحالية للتعمير والتي تشهد ضعفا في وثيرة نمو قطاع السكن خاصة بمركز تفتاشت وعدم مواكبته لمتطلبات الوافدين عليه خاصة الموظفين و رجال التعليم جعل هذا المركز يعاني أزمة في السكن، مع تواجد نسيج عمراني غير منظم، ومشكل طرح المياه العادمة خارج المنازل لانعدام شبكة التطهير، لتطفو عليه مشاكل النفايات و تأثيرها على البيئة، مع غياب ملحوظ لمتنفس أو فضاء تنزه بالمركز، بالإضافة الى مشكل الفيضانات التي تسجل بصفة دورية إبان التساقطات المطرية نظرا لتجمع المياه بوسط المركز وتجمع مياه الأمطار بكمية كبيرة.
لهذا وجب على المنتخبين وممثلي الساكنة، الترافع على هذا الملف، بتشكيل لجنة إدارية مختصة من اجل تسوية الوضعية القانونية لجميع العقارات والأراضي التابعة للجماعة، لكي تكون متماشية مع تصميم النمو بالمركز، وتقديم المساعدات الممكنة من اجل إعطاء رخص الإصلاح والبناء والتعمير ، الشيء الذي يضفي حيوية اقتصادية واجتماعية بالمركز.
والاسراع بتسوية الوضعية العقارية لاراضي كتلة قدماء الجنود المغاربة الخاصة تلك التي تعتزم الجماعة اقتناءها كرصيد عقاري مع العلم ان هذه الأراضي اقترحت كمواقع إحداث المؤسسات و المرافق الاجتماعية و الثقافية و الرياضية في إطار إعداد ودراسة تصميم تهيئة مركز تفتاشت.
* تشجيع بناء السكن الفردي بتوفير تصاميم مجانية في المتناول.
* إحداث شبكة التطهير
* خلق مطرح مراقب
* خلق فضاء كمتنزه بمركز تفتاشت.
خالد البركة




