أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة الستار عن حدث قضائي بارز بعد نظرها في ملف طف_ل تعرض لاعتداء خطير ب_هتك عرض خلال انعقاد موسم مولاي عبد الله امغار لهذه السنة ، وهي القضية التي خلفت صدمة واسعة لدى الرأي العام نظرا لحساسية الضحية وللمكان الذي شهد الواقعة باعتباره واحدا من اكبر الملتقيات الشعبية في الاقليم.
ووفق المعطيات المتوفرة لجريدة بلازواق تيفي فتحت الضابطة القضائية تحقيقا دقيقا تحت اشراف النيابة العامة، شمل القيام بالخبرات اللازمة والاستماع المفصل للضحية، قبل التوصل الى توقيف ستة مشتبه فيهم تم وضعهم جميعا رهن الاعتقال الاحتياطي.
وخلال الجلسة العلنية، وبعد فحص شامل لمحاضر الابحاث وتقارير الخبرة ومناقشة مرافعات الدفاع والنيابة، قضت المحكمة بــ 15 سنة سجنا نافذا في حق كل واحد من المتهمين الستة. واعتبرت الهيئة القضائية ان هذا النوع من الاعت•داءات يمثل تهديدا خطيرا لفئة القاصر•ين، ويتطلب تعاطيا قضائيا صارما ينسجم مع خطورة الفعل ومع الرسالة التي توجهها الدولة بخصوص حماية الطفل داخل الفضاءات العامة.
ويعيد هذا الحكم النقاش حول ضرورة تعزيز تدابير الحماية داخل التجمعات الكبرى، خاصة في المواسم الشعبية التي تستقطب آلاف الزوار، وما تطرحه من تحديات امنية وانسانية تستوجب يقظة اكبر وتنسيقا اوسع بين مختلف المتدخلين.
نجيب عبد المجيد




