
يسود استياء عارم لدى كل من له غيرة على معلمة تاريخية تعد ضمن التراث الحضاري المغربي المسجل باليونسكو كتراث انساني، الذي تم انشاؤه في القرن 17 في عهد السلطان المولى اسماعيل على مقربة من قصره، و الأمر يتعلق بصهريج السواني الذي تم فتحه في وجه العموم بعد إعادة تاهيله ليظهر في حلة جديدة جاذبة للسياح المغاربة والاجانب، ومتنفسا لساكنة مكناس.
و الأمر المقزز هو عندما يشاهد الزائر لهذا الفضاء التاريخي نفايات مرمية في مياه الصهريج ، مما يعتبر ضربة قاضية للبيئة و للسياحة و اعطاء تلك الصورة السلبية عن العقلية التي لا تحترم الفضاءات العامة ، ناهيك عن تخريب بعض مرافق هذا الفضاء من طرف فئة لا اخلاق لها و لا ضمير لها.
و المأمول من المسؤولين على الشان المحلي بمكناس تثبيت كاميرات المراقبة من اجل رصد اي سلوك يضر ببيئة المكان و بصورته السياحية من اجل وضع حد لهذا التسيب الخطير و متابعة من سولت له نفسه تخريب الفضاء و تلويثه قانونيا.
بقلم : لطفي الهادف
بلازواق تيفي -مكناس

