تماشيا مع التدابير والإجراءات التي تتخذ في الكثير من المدن المغربية عبر مصالحها المختصة في توفير الظروف الصحية لنقل وبيع اللحوم ، فإن مدينة الريصاني تعرف نقطة سوداء في الباب الخلفي للسوق الأسبوعي ما تزال اللحوم الحمراء تنقل فيها بطرق بدائية ، وفي أجواء غير صحية تهدد السلامة الصحية للمواطنين.
فكما توضح الصور التي حصلت عليها جريدة “بلا زواق تيفي” ” في جماعة مولاي علي الشريف” التابعة للنفوذ الترابي ﻹقليم الراشيدية ، تجسد الظروف غير السليمة التي تتعرض لها هذه اللحوم، من خلال عملية نقلها من شاحنة اللحوم وتوزيعها بهذه العشوائية في غياب أدنى شروط السلامة الصحية للمستهلك ، مما قد يهدد الأمن الغذائي للمواطنين خصوصا بواسطة استعمال العربات المجرورة لنقلها ، وهنالك من يكتفى بنقلها فوق ظهره… ومن هذا المنطلق نتسائل عن دور المصالح المختصة في ضمان سلامة وجودة المواد اﻹستهلاكية للساكنة، رغم وجود قانون 28.07 المتعلق بضمان السلامة الصحية للمنتجات الغذائية للمواطن، والذي يزجر الغش في البضائع وبشروط النظافة والتفتيش الصحي، والنوعي للحيوانات الحية والمواد الحيوانية وبتسويق المنتجات.
وفي انتظار تدخل الجهات الوصية سنتابع الموضوع عن كثب ..



الريصاني :متابعة حسن الرجدالي




