مهرجان الدراما التلفزية بمكناس.. حين تتحول الشاشة إلى فضاء للإبداع

ابراهيم
أحداثالوطنيةثقافة
ابراهيم31 مارس 2026آخر تحديث : منذ شهر واحد
مهرجان الدراما التلفزية بمكناس.. حين تتحول الشاشة إلى فضاء للإبداع
مهرجان الدراما التلفزية بمكناس.. حين تتحول الشاشة إلى فضاء للإبداع

يستعد مهرجان الدراما التلفزية لفتح أبوابه من جديد أمام عشاق الفن السمعي البصري، في دورة جديدة تعد بالكثير من الزخم الفني والإبداعي، وذلك خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 7 أبريل 2026، بمدينة مكناس، التي تواصل ترسيخ مكانتها كحاضنة للتظاهرات الثقافية والفنية.

ويشكل هذا الموعد الفني السنوي فرصة حقيقية للمهنيين في قطاع الدراما التلفزية للالتقاء وتبادل الرؤى، حيث يجمع نخبة من الممثلين والمخرجين وكتاب السيناريو، إلى جانب منتجين ونقاد، في فضاء يعكس حيوية المشهد التلفزي المغربي وتطوره المستمر.

ولا يقتصر المهرجان على عرض الأعمال التلفزية فقط، بل يتجاوز ذلك ليكون منصة للنقاش والتفكير في واقع الدراما المغربية، من خلال ندوات فكرية وورشات تكوينية تسلط الضوء على قضايا الإبداع، الكتابة الدرامية، وتحديات الإنتاج. كما يشكل “الماستر كلاس” أحد أبرز محطات هذه الدورة، لما يتيحه من فرصة للشباب لصقل مهاراتهم والاستفادة من تجارب محترفين في المجال.

وتبقى لحظة التكريم من أبرز لحظات المهرجان، حيث يتم الاحتفاء بأسماء فنية ساهمت في إغناء الساحة التلفزية المغربية، في التفاتة تعكس ثقافة الاعتراف التي يحتاجها الوسط الفني، وتمنح للأجيال الصاعدة نماذج يُحتذى بها.

ويؤكد هذا الحدث، في كل دورة، على الدور المتزايد الذي تلعبه الدراما التلفزية في تشكيل الوعي المجتمعي، ونقل قضايا الواقع المغربي بأساليب فنية متنوعة، تجمع بين الإبداع والرسالة. كما يعكس الدينامية التي يعرفها الإنتاج التلفزي الوطني، رغم التحديات المرتبطة بالجودة، التمويل، وغياب النقد الفني المتخصص.

في النهاية، يظل مهرجان الدراما التلفزية بمكناس أكثر من مجرد تظاهرة فنية، بل هو فضاء حي يعكس نبض الدراما المغربية، ويمنحها فرصة للتجدد والتطور، في أفق بناء مشهد سمعي بصري أكثر نضجاً واحترافية.

بقلم: آية الأجراوي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق