لم يعد التحرش في الفضاء العام مجرد سلوك منحرف يثير الاستياء، بل أصبح اليوم سببا مباشرا في تهديد الأرواح والممتلكات. هذا ما وقع اليوم بسيدي بوزيد، حين تعرضت سيدة كانت تقود سيارة رباعية الدفع قادمة من سوق الحمراء في اتجاه سيدي بوزيد، لتحرش من طرف شاب على متن دراجة نارية.
السيدة روت للجريدة تفاصيل صادمة: فبعد أن حاول المعني بالأمر استفزازها بكلمات نابية وإشارات غير أخلاقية، واصل ملاحقتها ثم انهال عليها بالسب والبصق، ما سبب لها ارتباكا شديدا انتهى بفقدانها السيطرة على مقود السيارة. النتيجة كانت اصطداما بسيارة أخرى من نوع | داسيا | قبل أن تنحرف المركبة فوق الرصيف وتصدم لوحة إشهارية تخص أحد المتاجر، مخلفة خسائر مادية معتبرة وحالة نفسية صعبة للسيدة.
الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول تفشي ظاهرة التحرش في الشارع، وخطورتها على سلامة المواطنين، ليس فقط من الناحية النفسية، بل أيضا لما تسببه من تهديد مباشر لحوادث السير والفوضى في الطرقات.
الساكنة بدورها عبرت عن استيائها الشديد، مطالبة بتعزيز المراقبة الأمنية والتصدي بحزم لهذه السلوكات الإجرامية التي لم تعد تقتصر على الكلام الجارح، بل صارت تجر المجتمع إلى كوارث حقيقية
مولاي عبدالله ..تحرش في الشارع ينتهي بحادثة سير بسيدي بوزيد

رابط مختصر



