مولاي عبدالله ..مطرح النفايات بدوار أولاد ساعد: فشل التدبير وغياب الإرادة السياسية يهدد حياة المواطنين

ابراهيم
2026-01-11T01:54:12+03:00
قضايا عامةمجتمع
ابراهيم11 يناير 2026آخر تحديث : منذ أسبوعين
مولاي عبدالله ..مطرح النفايات بدوار أولاد ساعد: فشل التدبير وغياب الإرادة السياسية يهدد حياة المواطنين

يعيش دوار أولاد ساعد بجماعة مولاي عبد الله منذ سنة 2005م أزمة صحية وبيئية حادة بفعل استمرار وجود مطرح النفايات داخل المجال السكني، لم تعد المعاناة مرتبطة بنقص التجهيزات أو ضعف الخدمات، بل أصبحت تهدد صحة السكان بشكل يومي: روائح خانقة — انتشار الحشرات — أمراض جلدية متزايدة بل يشاع حدوث حالة وفاة ، كل ذلك في صمت مريب من الجهات المسؤولة.
الكثير من الأسر لم تتحمل هذه الظروف القاسية فاضطرت لبيع منازلها والرحيل قسرا، وكأن سكان أولاد ساعد يرغمون على مغادرة أراضيهم بفعل الإهمال والتهميش السياسي.
الساكنة اليوم ترفع صوتها وتسائل المسؤولين: متى سيتم نقل المطرح إلى موقع آمن بعيد عن التجمعات السكنية؟ وهل هناك إرادة حقيقية لحماية صحة المواطنين، أم أن حياة سكان أولاد ساعد لا تدخل ضمن حسابات المسؤولين؟
غياب التشجير — عدم وجود حواجز بيئية — غياب المراقبة الصحية كلها علامات واضحة على فشل التدبير المحلي وغياب الرؤية السياسية، رغم أن الدستور يكفل الحق في بيئة سليمة وحياة كريمة لكل مواطن.
هذا الملف أصبح قضية سياسية بامتياز لأنه يمس كرامة المواطن وحقه في الحياة. على ساكنة أولاد ساعد أن تتحمل مسؤوليتها في البحث عن ممثل حقيقي داخل المؤسسات المنتخبة قادر على فرض نقل المطرح أو إعادة تهيئته وفق المعايير البيئية، ومساءلة كل من ساهم في استمرار هذا الوضع الكارثي.
رسالة عاجلة إلى عامل إقليم الجديدة سيدي الصالح دحا نطالب سيادتكم بالتدخل الفوري لإنقاذ ساكنة أولاد ساعد من هذه المعاناة المستمرة. نهيب بكم اتخاذ إجراءات عاجلة لنقل المطرح إلى موقع بعيد عن التجمعات السكنية، وفرض مراقبة بيئية وصحية صارمة على كل ما يتعلق بالنفايات، مع تحميل المسؤولية لكل من تقاعس أو ساهم في استمرار هذه الأزمة.
تأخركم في اتخاذ القرار يعني تحميل السكان مزيدا من المعاناة ويضع المسؤولية المباشرة على من لم يحرك ساكنا لحماية صحة وكرامة المواطنين. الوقت لا يحتمل الانتظار — صوت ساكنة أولاد ساعد لن يصمت.

متابعة : نجيب عبدالمجيد

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق